حياة اديلاعتُبر مفاجأة المهرجان

أُزيح الستار يوم أول أمس عن الدورة السادسة والستين لمهرجان كان السينمائي والذي عادت فيه السعفة الذهبية لفيلم “حياة أديل”، لمخرجه الفرانكو تونسي، عبد اللطيف كشيش، والذي أثار جدلا واسعا بسبب فكرته القائمة على حياة المثلية الجنسية بين الطالبات الثانويات في المجتمع الفرنسي.

الفيلم الذي اعتبره الكثيرون مفاجأة المهرجان وتوقع له النقّاد أن يفتك الجائزة الأولى كان قد عرض قبل يومين من ختام الحدث وعالج في ثلاث ساعات مطوّلة فكرة المثلية الجنسية عند طالبتين ثانويتين بباريس تجمع بينهما قصة حب شاذة إحداهما فتاة في 17 من عمرها تدعى آدال (آدال اكساشابولو) وهي طالبة في إحدى ثانويات باريس تلتقي مصادفة بإيما (ليا سايدو)، وسرعان ما تتطور العلاقة بينهما إلى عشق وتكامل فالالتحام جسدي وإن كان موضوع الفيلم صادما للجمهور العربي إلا أنه يلقى رواجا في فرنسا بسبب الجدل الدائر حاليا حول هذه الفئة التي تطالب لها بحقوق أوسع، وقد رُّشح الفيلم بسبب ما طرحه من فكرة عمل المخرج على أن ينقلها للجمهور بطابع خاص لأن يحصد الجائزة الأولى في المهرجان الذي يستقطب سنويا مئات النجوم السينمائيين العالميين وآلاف الفنانين والصحفيين و الجمهور.

يذكر أن الفيلم “حياة أديل” شارك في الدورة باسم فرنسا إلى جانب 19 فيلما آخر ضمن المنافسة الرسمية، وقد سبق لمخرجه وأن عمل على أفلام أخرى على غرار  فيلم “المراوغة” 2004 وفيلم “كسكسي بالسمك” 2007 و”فينوس سوداء” 2010، إلا أنها لم ترق لمستوى نجاح فيلمه الأخير.

وعادت جائزة أفضل ممثل في المهرجان للممثل الأميركي، بروس ديرن، عن فيلم “نبراسكا”، للمخرج الكسندر باين، وقد أدى دور رجل متقاعد يفقد فرصة الفوز بجائزة اليانصيب، لكنه يتمكن من لقاء عائلته الضائعة.

قادة زاوي

وذهبت جائزة أفضل ممثلة للفرنسية بيرينيس بيجو عن فيلم “الماضي” للمخرج الإيراني أصغر فرهادي.

أما جائزة الإخراج ففاز بها هذا العام المخرج المكسيكي، آمات أيسكالينتي، عن فيلمه هالي، فيما ذهبت الجائزة الكبرى للأخوين كوين عن فيلمهما داخل لوين دايفز، والفيلم يتحدث عن حياة المطرب الأميركي الشعبي لوين ديفز.