سطّرت جمعية “جزائر الخير”، العديد من المشاريع الخيرية الخاصة بشهر رمضان الكريم، وفي هذا الصدد تطرّق لخضر بن عيسى رئيس الجمعية في ندوة صحفية عقدها بمقر الجمعية، 547881_485927224793636_66 copieإلى أهم البرامج والنشاطات التي ستنظمها الجمعية خلال الشهر الكريم.

وكشف في الندوة الصحفية التي نشطها صبيحة أول أمس بالمقر الرئيسي لجمعية جزائر الخير بباب الزوار، عن أهم المشاريع التي تم برمجتها لاستقبال الشهر الكريم، مؤكدا أن الإعلام والجمعيات الخيرية طرفان أساسيان في تسيير المجتمع، مشيرا إلى أن العمل الخيري تقع عليه المسؤولية الكبرى، فالجمعيات هي التي تنظم وتؤطر المتطوعين، أما الإعلام فهو الذي يشجع على التكافل والتضامن الاجتماعي، متطرقا في حديثه إلى أهم الأعمال الخيرية التي قامت بها الجمعية منذ تأسيسها في جانفي 2012، والتي عرفت معظمها نجاحا، مرجعا ذلك إلى الخبرة الكبيرة التي يملكها طاقم الجمعية في العمل الميداني والتطوعي.

وفي إطار التحضير لشهر رمضان، أكد عيسى بن لخصر أن الجمعية سطّرت 10 مشاريع خيرية مهمة، وهذا من أجل مساعدة الفقراء والمساكين والمحتاجين والتضامن معهم في هذا الشهر الفضيل، حيث سيتم فتح مطاعم الرحمة عبر كامل تراب الوطن، مشيرا إلى أن عدد هذه المطاعم فاق 60 مطعما، إضافة إلى مشروع قفة رمضان، التي سيتم فيها تقديم المواد الغذائية الأساسية للفقراء والمحتاجين والأرامل، مضيفا أنهم يسعون إلى جمع أكثر من 40 ألف يتيم، من أجل تقديم المساعدة لهم، هذا بالإضافة إلى مشروع “كسوة العيد” الذي تسعى الجمعية من خلاله إلى توفير ملابس للعيد لحوالي 50 ألف شخص.

وأضاف ذات المتحدث أنه ستكون هناك مشاريع تربوية أخرى، حيث ستنظم “مسابقة بلال” لأحسن آذان، مشيرا إلى القيمة الدينية والفنية التي يحملها الآذان لدى المسلمين، فضلا عن الأمسيات القرآنية التي ستكون فيها مسابقات بين حفظة القرآن، فضلا عن تكريم العائلات التي يحفظ جل أفرادها القرآن الكريم.

وقد اختتم رئيس الجمعية ندوته بدعوة المحسنين والتجار وذوي القلوب الرحيمة إلى المساهمة في إنجاح هذه المشاريع، قصد جعل شهر رمضان فرصة للتكافل والتضامن الاجتماعي بين الجزائريين، إضافة إلى تقديم خدمة إنسانية للمحتاجين والمعوزين، كما دعا المسؤولين المحليين إلى المساهمة أيضا، وذلك عن طريق تسهيل الإجراءات القانونية والإدارية من اجل فتح المطاعم والقاعات التي ستنظم بها الأمسيات والمسابقات.

كمال جفال