عادل حبيبي ليك بودبوزفغولي، غلام وبودبوز يقررون مغادرة أنديتهم هذه الصائفة ويؤجلون الفصل لما بعد مواعيد جوان

لا يدور الحديث في الأوساط الكروية الجزائري خلال الأيام الأخيرة، سوى عن مستقبل عناصر التشكيلة الوطنية التي التحقت بالتربص التحضيري الجاري حاليا بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، بعدما انتهى الموسم الكروي الحالي في معظم البطولات الأوروبية وشرع اللاعبون في التفكير في مستقبلهم خاصة العناصر التي عانت من التهيمش طيلة الموسم الجاري وعبّرت عن نيتها في تغيير الأجواء على غرار مهاجم فالنسيا سفيان فغولي، مدافع سانت إيتيان فوزي غلام ومهاجم سوشو رياض بودبوز.

 

عانوا من مشاكل عديدة هذا الموسم وقرروا تغيير الأجواء

ولم يكن الموسم الكروي الحالي في مستوى تطلعات ثلاثي المنتخب الوطني المذكور، حيث عانى سفيان فغولي من التهميش في فريقه فالنسيا الإسباني خلال مرحلة العودة، وخاصة منذ مجيء الرئيس الجديد للخفافيش بروليو فاسكاز، خلفا للرئيس السابق مانويل ليورانتي الذي كان وراء استقدام فغولي وتجديد عقده مع الخفافيش حتى 2016؛ كما عانى غلام من التهميش في سانت إيتيان منذ عودته من جنوب إفريقيا ومشاركته في الكان رفقة الخضر، شأنه شأن بودبوز الذي كان رعضة لانتقادات شديدة من طرف جماهير سوشو التي اتهمته بالتخاذل وشتمته في عدة مناسبات.

يملكون عروضا بالجملة وعدة أندية تصرّ على ضمّهم

ولعل ما زاد من رغبة الثلاثي الجزائري في تغيير الأجواء وخوض تجربة جديدة في فرق أخرى، هو المشاكل العديدة التي عاشوها مع فرقهم الحالية طيلة الموسم من جهة، وتهاطل العروض عليهم من طرف العديد من الأندية الراغبة في الاستفادة من خدماتهم، حيث يملك فغولي عروضا عديدة من إسبانيا، إيطاليا وإنجلترا، شأنه شان غلام المطلوب في عدة بطولات، بينما يتواجد بودبوز محل اهتمام عدة أندية في فرنسا.

 

قيمتهم في سوق التحويلات مرتفعة وقد تصعب عملية انتقالهم

وفي المقابل، فإن الأمر الذي قد يحول دون انتقال ثلاثي المنتخب الوطني المذكور إلى أندية جديدة الموسم المقبل، هو قيمتهم المرتفعة في سوق الانتقالات، حيث تصل قيمة سفيان فغولي إلى أكثر من عشرة ملايين أورو طالبت بها إدارة فريقه فالنسيا من أجل الاستغناء عن خدماته، بينما تصل قيمة بودبوز أكثر من ثلاث ملايين أورو كان قد طلبها رئيس سوشو الصائفة الماضية من أجل تسريحه إلى مارسيليا، ونفس الشيء بالنسبة لغلام الذي يبقى سعره مرتفعا نوعا ما رغم وضعيته كاحتياطي في سانت إيتيان.

 

سيركزون رفقة الخضر تحضيرا لموعد جوان ومستقبلهم سيتحدد بعدها

ورغم عدم اتضاح الرؤية بخصوص مستقبلهم الكروي، إلا أن الثلاثي المذكور سيلتحق بالمنتخب الوطني من أجل دخول التربص والشروع في التحضير لمواعيد جوان الحاسمة، بما أن المنتخب الوطني سيتنقل إلى البنين لخوض مواجهة العودة يوم 9 جوان، قبل أن يتنقل إلى رواندا لخوض لقاء العودة أيضا في 16 جوان، والفوز وحده في هاتين الخرجتين كفيل لأشبال حاليلوزيتش من أجل البقاء في سباق التأهل لمونديال البرازيل، وهو ما جعل كل اللاعبين يركزن على هذه المهمة ويؤجلون الحديث عن مستقبلهم إلى ما النصف الثاني من جوان، أين سيتضح مصيرهم الكروي.

موسى بلال