imagesقامت بلدية بولوغين بالعاصمة، منذ أيام بتنصيب خلية إصغاء وإحصاء لضحايا الفيضانات التي مست المنطقة يوم الثلاثاء الماضي بشكل خاص، والعاصمة بشكل عام، حيث تم حسب رئيس بلدية بولوغين، زعتر نصر الدين، بإحصاء 180 عائلة متضررة من فيضانات 21 ماي الماضي.

نزيهة مسكين

كشف زعتر نصر الدين، رئيس بلدية بولوغين، في اتصال بـ“المقام”، أن مصالحه قامت بإحصاء 180عائلة متضررة من الفيضانات التي شهدتها العاصمة وضواحيها خضّم الأسبوع الماضي، والتي نتج عنها العديد من الخسائر المادية والبشرية، حيث أدت هذه الكارثة الطبيعية إلى وفاة شخصين على مستوى بلدية بولوغين وحدها، الوضع الذي خلق حالة من الهلع وسط سكان المنطقة، وجعلهم متخوفين من تكرار السيناريو، خاصة مع التقلبات الجوية التي تعرفها العاصمة هذه الأيام.

في هذا السياق، شرعت مصالح بلدية بولوغين فور حدوث الكارثة، باتخاذ الإجراءات اللازمة حسب رئيس البلدية، بالتعاون مع مؤسسات أخرى، مثل أسروت من أجل تجنب مثل هذه الكوارث، خاصة أن أغلب أحياء المنطقة، على غرار حي زغارة، سنتوجان، وجاييس -حسب محدثنا- هي عبارة عن بيوت هشة وفوضوية، إلى جانب السكنات المشيّدة فوق الأسطح، ومعظمها مهددة بالانهيار في أي لحظة، كما أفاد محدثنا أن الإجراءات التي تم اتخاذها تهدف أيضا إلى قطع الطريق على بعض الناس الذين يستغلون الفرصة من أجل إثارة الشغب، وفي ذات السياق قال زعتر نصر الدين، أن عملية ترحيل سكان البيوت الفوضوية والهشة، هي من صلاحيات الدولة، ويدخل هذا ضمن برنامج رئيس الجمهورية القاضي بالقضاء على البيوت القصديرية.