6-1-204بالرغم من أن البلدية بابا حسن لا تبعد عن وسط العاصمة إلا بعض كيلومترات، إلا أن المشاكل التي يتخبط فيها السكان والقائمة منذ سنوات تجعلها في مرتبة البلديات المتواجدة في المناطق النائية، حيث تنعدم بهذه البلدية عدة مشاريع ولازالت العائلات القاطنة بالبيوت القصديرية تنتظر الترحيل منذ سنوات.

تطالب أكثر من 400 عائلة تقطن بالبيوت الهشة بالترحيل إلى سكنات لائقة كونهم يعيشون في ظروف قاسية ووضع كارثي في بيوت تفتقر للمعايير اللازمة، وفي حديث ليومية “المقام”، مع السكان أكدوا أن أكواخهم تفتقد لأدنى شروط العيش الكريم، مشيرين إلى خطر انهيارها المحتمل في أي لحظة، وتساءل السكان عن سبب تهميش وضعهم من قبل المسؤولين، وعدم الالتفاتة لانشغالاتهم التي رفعوها في العديد من المرات.

كما يطالب السكان بضرورة فتح مقبرة ثانية، واستغرب سكان من صمت السلطات حيال هذا المطلب القائم منذ سنوات، وأبرز السكان مخاوفهم مما تخبئه لهم سنوات القادمة أين سيجدون أنفسهم في معضلة حقيقية ورحلة بحث عن قبر لدفن موتاهم، وعليه يطالبون رئيس مجلس الشعبي البلدي بضرورة تدخل في أقرب الآجال لبداية مشاريعه التي وعدهم بها.

 

طرقات منعدمة ونقص في وسائل النقل

وما زاد الطين بله هو انعدام تهيئة وتزفيت الطرقات بعد أن تدهورت عن آخرها وامتلأت بالمطبات والحفر لتتحول في فصل الشتاء إلى برك من المياه وأزقة للأوحال، ويكشف بعض السكان أن المصالح البلدية تقوم في كل مرة بتعبيد الطرقات لكن سرعان ما تعود إلى ما كانت عليه.

وزيادة عن كل هذه المشاكل، فإن مشكل النقل هاجس آخر أرّق المسافرين، يحث تشهد المنطقة نقصا كبيرا في عدد الحافلات نحو وسط العاصمة وبن عكنون، وحتى يتمكن السكان من التنقل إلى مناطق المجاورة فغالبا ما يضطرون إلى الانتظار لأكثر من ساعة لقدوم الحافلة التي تقلهم وأحيانا أخرى لا تمر أي حافلة لأسباب يراها غالبية السكان أنها مرتبطة بغياب محطة للنقل، وعليه يطالب السكان بضرورة فتح محطة نقل في البلدية كما يطالبون بالالتفاتة السلطات إلى وضعيتهم ومعاناتهم اليومية.

العربي سفيان (ص. م)