بالتنسيق مع وزارة السياحة والصناعات التقليدية

2012_dgsn_641021815خصّصت المديرية العامة للأمن الوطني بالتنسيق مع وزارة السياحة والصناعات التقليدية دورة تكوينية تضمّ 60 إطارا مختصا في الأمن السياحي على المستوى الوطني من أجل النهوض بالقطاع.

أعلن أمس، مدير الأمن العمومي، عيسى نايلي، خلال افتتاح برنامج التكويني للأمن السياحي بالعاصمة عن تخصيص 60 إطار أمن في قطاع الأمن السياحي يباشرون عملهم في الفاتح جوان المقبل على المستوى الوطني.
كما أضاف عيسى نايلي أن الدورة التكوينية تدوم 5 أيام بالمعهد الوطني للشرطة الجنائية بسحاولة ليباشروا عملهم مع افتتاح موسم سياحة الشواطئ في الفاتح جوان؛ وفي هذا السياق، أشار ذات المتحدث أن المديرية العامة للأمن الوطني أقرت وضع هيئة أمنية خاصة بالسياحة منذ عام 2007 حيث سجلت حصيلة تتمثل في حوالي 13893 عملية مواكبة لفائدة أكثر من 18 ألف سائح

ومن جهته، أعلن محمد الأمين حاج السعيد، كاتب الدولة لدى الوزير السياحة والصناعات التقليدية، أنّه في إطار التنسيق بين قطاع السياحة والأمن سيخوض إطارات الأمن دورات تكوينية من قبل أساتذة وخبراء في المدرسة العليا للسياحة، مضيفا في ذات السياق أن إطارات الأمن قد سبق لهم وأن قاموا بتربصات خارج الوطن.

وفي سياق ذي صلة، أكّد محمد الأمين الحاج السعيد أن 60 عون منسق في الأمن السياحي ستكون أرضية للتعاون بين القطاعين، مؤكدا على وجود دورات تكوينية أخرى لصاح إطارات ومنسقي في الأمن الوطني خلال الأيام القليلة المقبلة.

 ويتمحور برنامج الدورة التكوينية من أجل توفير الأمن في المناطق السياحية والاطلاع على قوانين تسيير في القطاع السياحي، إضافة إلى الاتصال واستقبال السياح، علاوة على المعالم الثقافية والسياحة.
وعلى صعيد آخر، قال حاج السعيد إنه تم إشراك البنوك في تمويل قطاع السياحة في الجزائر، مشيرا أنّ السياحة تساهم بـ2 بالمائة من الناتج القومي الخام، إضافة إلى توظيف 4 بالمائة من اليد العاملة الوطنية، مؤكّدا أنّ الجزائر تسعى للنهوض بقطاع السياحة لتنمية الاقتصاد خارج قطاع المحروقات.

ك.ب