فضيحة من العيار الثقيل في قطاع التربية الوطنية

images-4اتهمت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، بعض المعلمين والأساتذة والمدراء بالاستحواذ على المناصب الإدارية الخاصة بالإداريين، ونهب المال العام الخاص بميزانية الدولة باستمرارهم في الاستفادة من منحة الأداء التربوي ومنحة التوثيق الموكلة لهم عندما كانوا بالمناصب التربوية، وكشفت عن تحويل 15 ألف منصب بطرق غير قانونية.

 
ووفق تقرير صادر عن النقابة حول عملية الاستيلاء على مناصب الغير كالمناصب الإدارية التي تُحوّل إلى التربويين دون سند قانوني، فإن العدد  يصل إلى 15 ألف منصب رغم أن الوزارة الوصية وبعض التنظيمات النقابية، وقال التقرير إن هؤلاء يتوزعون بين أستاذ ومعلم ومدير وكلهم استحوذوا على المناصب الإدارية الخاصة بالإداريين، مضيفا “أنهم ينهبون في المال العام الخاص بميزانية الدولة باستمرارهم في الاستفادة من منحة الأداء التربوي ومنحة التوثيق الموكلة لهم، عندما كانوا بالمناصب التربوية، ولما أحيلوا على المناصب الإدارية لم يعد النظر في هذه المنح التي لا تستفيد منها فعلا فئة الإداريين المنتسبين للأسلاك المشتركة.
وأضاف التقرير أن الأساتذة والمعلمين والمديرين الذين يوضعون تحت التصرف كرؤساء مصالح ورؤساء مكاتب وأمناء عامين بمديريات التربية عبر الوطن بالمصالح التابعة للقطاع، يتم تعويضهم بالأساتذة المتعاقدين الذين يفتقدون للخبرة المهنية في التدريس، محذّرا بصراحة من هذه المغامرة، وقالت النقابة أن ذلك يأتي على حساب مصلحة الغير وذلك بالقفز على رؤوس الأساتذة المحنكين البارزين، الذين تركوا فعلا بصماتهم في الميدان التربوي.

 ح.ريان