الفنان فادي طالبيبطاقة عن الفنان :

فنان، ملحن ومنتج جزائري الجنسية من أب جزائري وأم سورية، من مواليد سوريا– حلب مقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، دراسته الجامعية كانت في إدارة الأعمال، له العديد من الأعمال في مجال الإنتاج والتسويق وإدارة أعمال المنشدين، كما كان مديرا لأعمال المنشد الإماراتي أحمد بوخاطر، قدم أروع فيديو كليبات عن الجزائر لاقت رواجا كبيرا على المستوى العربي.

الفنان فادي طلبي يفتح قلبه لقراء “المقام”:

اللهجة الجزائرية محبوبة عربيا وأسعى لأتغنى بها في أعمالي

 

حاوره: علاء ربعي

يفتح لنا المنشد الجزائري المقيم بالإمارات العربية المتحدة، فادي طالبي، قلبه ليحدثنا في حورانا معه عن الكثير مما يشغله ويعمل عليه كفنان اختار لنفسه العمل في الوسط الفني الملتزم، وعن أمور أخرى تخصه كفنان جزائري استطاع أن يتقدم خطوات في مسار النجاح في دولة أخرى غير الجزائر.

لنبدأ من جديدك الفني الذي لاقى صدا كبيرا، وكيف أتتك فكرة العمل عليه؟

 

الفكرة موجودة وكل مرة كنت التقي أو أزور مراكز المعاقين كنت أشعر بمعاناتهم وأهمية الاهتمام بهم.. وتكلمت مع الشاعر عدة مرات وطلبت منه أن يكتب بصيغة التشجيع للمعاق وليس بصيغة الشفقة أو بصيغة الإحسان لهذه الفئة، كنت أخاف على مشاعرهم وأردت أن أجعلهم يشعرون بأن لديهم الإمكانيات لأن يحققوا الكثير من الأمور الجميلة والإنجازات وهذه حقيقة موجودة ولمستها بنفسي من عدة أمثلة لأشخاص معاقين لكنهم حققوا انجازات كبيرة، وانطلاقا من تلك الأفكار كتبنا القصيدة وتم تلحينها وتصويرها .

هل ترى أن الجمهور الجزائري أصبح متابعا ومهتما بالفن الملتزم؟


نعم وهناك شريحة كبيرة من محبي هذا النوع من الفن، ويظهر ذلك جليا من خلال الاقبال الكبير على جديد أعمال المنشدين.

لنعد إلى بدايتك في هذا المجال، أخبرنا كيف اخترت اقتحامه في وسط يعج بأصوات كبيرة؟

في بدياتي الفنية انضممت عام 2002 إلى فرقة البيادر لإحياء التراث الفلسطيني، ومن بعدها عملت مديراً للإنتاج ولأعمال بعض الفنانين وأشرفت على ادارة جميع أعمالهم من كليبات ومهرجانات وإصدارات، كما قدمت عددا من الأناشيد مع المنشد الكبير زين بيكا، كما أشرفت على أعمال بعض الفنانين المعروفين في مجال الفن الإسلامي وتوزيع أعمالهم على الفضائيات العربية، وكانت لدي الرغبة بإصدار أعمالي لكني تأخرت بسبب انشغالي بإدارة أعمال الفنانين الآخرين لكن هذا ساهم في إعطاءه الدافع لدخولي هذا المجال بحيث استفدت كثيراً في فترة عملي في هذا المجال، حيث أصبحت أتقن اختيار المواضيع التي أقدمها عبر الأناشيد.

أصبحت أعمالك مطلوبة بكثرة في الجزائر ما السر وراء ذلك؟

الكلمة الصادقة والعمل الذي يلامس المشاعر، أعتقد أن هذا هو السر الأهم زيادة على أن الجمهور الجزائري ذواق ومحب للخير ويشجع كل ما هو هادف وملتزم.

فضلا عن ذلك فأنا أطمح من خلال الأنشودة إلى تقديم رسالة هادفة إلى الشباب والمجتمع الجزائري والعربي ككل.

بمن تقتدي في عالم الإنشاد؟

أقتدي بكل شخص يقدم عملا مؤثرا ويضيف شيئا إيجابيا لعالم الفن الملتزم وللمجتمع.

في حوزتك أعمال عديدة عن الجزائر، هل هو تعلق من نوع خاص؟

لهجتنا الجزائرية محببة وأرغب في أن تنتشر في الأوساط المشرقية ودول الخليج وأن يسمعها الناس ويتعلموها.. بالإضافة إلى أنني أحبها وأسعى لأتغنى بها في أعمالي، وطبعا إيصالها للآخرين في كل خرجاتي.

هل ستكون لك أعمال أخرى في الجزائر؟

نعم إن شاء الله.

كلمة في الختام

أشكركم على هذا اللقاء وأشكر جميع قراء يومية “المقام”، لاهتمامهم وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنكم، وانتظرونا طبعا في أعمالنا القادمة إن شاء الله.