images

يشتكي سكان كل من “بن عمران ثامر”، “19 جوان 1956″، “مقدم المختار”، “بلحوت محمد” و”عمر إدريس” الواقعة بوسط مدينة الإدرسية، من نقص في التيار الكهربائي هذا الأخيرة الذي بات ينغص عليهم حياتهم اليومية، خاصة وأن الانقطاعات المتكررة لهذا الأخير أصبحت تكبدهم خسائر مادية ضخمة.  

من جهتهم، عبّر سكان المنطقة عن امتعاضهم من هذا الوضع المزري، مضيفين في نفس السياق أن السبب الرئيسي في هذا المشكل هو عدم توصيل المحرك الكهربائي بمحول كهربائي الموجود بالغرفة الكهربائية الواقعة  بشارع “بن عمران ثامر”، هذا الأخير الذي تم تركيبه منذ ثلاث سنوات بشبكة الكهرباء للشوارع المذكورة سابقا، غير أنه تم تحويله إلى الأحياء الغربية  للبلدية بعد أن تم إصابة المحول في تلك المنطقة بالعطب، فيما بقى وسط المدينة  لحد الساعة يعاني من انخفاض كبير في شدة التوتر الكهربائي خصوصا وفي الأوقات المسائية.

وفي هذا السياق، طالب سكان المنطقة السلطات المحلية وعلى رأسها رئيس المجلس الشعبي البلدي، بأخذ مشكلتهم هذه بعين الاعتبار خاصة ونحن مقبلين على شهر رمضان الكريم وكذا على موسم الصيف أن يكثر استعمال هذا الأخير،
خاصة وأن المنطقة معروفة بالحرارة الشديدة، كما يكثر استخدام المكيفات الهوائية والتي بدورها تحتاج إلى شدة تيار كهربائي مرتفعة في أشد الأيام حرارة أين لا طاقة للناس للصيام بدون كهرباء خاصة مع تزامن ارتفاعات قياسية لدرجات الحرارة يستحيل مجابهتها دون استعمال المكيفات الهوائية والثلاجات، بالإضافة إلى ذلك فإن عدم توفر التيار الكهربائي بالشدة اللازمة يكبدهم خسائر مادية كثيرة.

تعرف قرية  قندوزة التي تبعد عن بلدية بايزيد بـ27 كلم فقط، والتابعة إقليميا للبلدية المذكورة آنفا، عدة نقائص في مختلف المجالات، حيث يعاني سكان هذه البلدية مكن الحياة المزرية التي لا طالما أملوا أن تتحسن مع كل انتخابات جديدة، لكن الأمر لم يجسد إلى غاية يومنا هذا، فمشهد المعاناة يتجلى فور دخولك إلى البلدية رغم توفر هذه الأخيرة على واشتهارها على أنها منطقة فلاحية ويجدر الاعتناء بها، إلا أن ظاهرة التسيب واللامبالاة طغت على المنطقة وأصبحت تعد خارج مجال التغطية، فالعزلة الخانقة من بين أهم الصفات التي تتصف بها هذه الأخيرة، والتي باتت تعيق حياة سكانها نظرا لعدم توفر أبسط ضروريات الحياة ناهيك عن سياسة التهميش المطبقة عليهم.

وفي هذا السياق، طالب سكان قرية قندوز من إدراج مشاريع خاصة ملحة ومستعجلة من أجل النهوض بعجلة التنمية في المنطقة لاستدراك الوضع، فقد اشتكى السكان من سياسة التلاعب بمشروع حفر بئر عميق من أجل القضاء على مشكل نقص المياه بالمنطقة، فرغم التطور الذي تشهده البلاد غير أن  سكان المنطقة لا زالوا يستخدمون الوسائل البدائية من أجل اقتناء المياه الصالحة للشرب إلى منازلهم، على غرار استعمالهم للحيوانات، كما يستعين البعض الآخر من السكان بالصهاريج، غير أن هذه الأخيرة باتت تكلفهم مصاريف هم في غنى عنها، خاصة وأن ثمن الصهريج يبلغ في بعض الأحيان 700 دينار جزائري.

..ونقص المرافق التربوية والترفيهية زاد من معاناتهم  

يعد نقص المرافق التربوية والترفيهية من بين أهم النقائص التي يعاني منها سكان قرية قندوزة، فهذه الأخيرة تشهد نقصا فادحا في هذه الهياكل، ومن جهتهم عبّر سكان المنطقة عن سخطهم جراء هذه الحالة، فهم لا يجدون الأماكن المناسبة من أجل تفريغ شحناتهم، فيجدون أنفسهم يضطرون إلى الجلوس في المقاهي من أجل تمضية الوقت، من جهة أخرى شدد بعض الشباب على ضرورة وجود مثل هذه المرافق في بلديتهم حتى لا يجدوا أنفسهم في دائرة الانحراف، فالملعب الوحيد الذي تتوفر عليه هذه الأخيرة لا يلبي متطلباتهم الكبيرة.

وفيما يتعلق بمركز خدمات البريد، فإن هذه الأخيرة هي الأخرى تشهد حالة من التسيب والإهمال، فقاصدوها يتجرعون مرارة الانتظار والطوابير من أجل استخراج رواتبهم، غير أن هذه الأخيرة لا تزال مغلقة إلى حد الآن ومحاطة بسلك شائك وكأنها محمية خاصة؛ رغم أنها مشيدة منذ سنة 1984 وتم ترميمها في سنة 2011 وأصبحت جاهزة، وهو ما يعكس حقيقة أن الدولة تشيد المؤسسات وتعمر المناطق الريفية إلا أن مسؤولي المنطقة لا يبالون بفتحها أو غلقها.

أما سكان القرية فينتقلون إلى بلدية دار الشيوخ لسحب رواتبهم، وهو الأمر الذي بات يثير غضبهم ويكبدهم عناء التنقل.

ويتواصل مسلسل معاناة سكان قندوزة في ظل غياب الغاز، خصوصا في فصل الشتاء حيث يكثر استعماله خاصة للتدفئة أين يضطر السكان إلى جلب قارورات غاز البوتان من مناطق مجاورة، الأمر الذي أرقهم، ونتيجة لذلك تبقى قرية “قندوزة” بعيدة عن أبسط ضروريات الحياة الكريمة.

أشبال  حي “قبر الصحبي” بمسعد يطالبون بترميم ملعبهم

نظرا لغياب الدعم وأي مساحة ترفيهية تجمعهم، قام مجموعة من شباب حي “قبر الصحبي” بتنظيم دورة في كرة القدم لأصاغر الحي  الذي يقطنونه تحت اسم “دورة شعيب العمري رحمه الله”.

كما أفاد منظمو الدورة أنهم أرادوا من خلالها إرسال صرختهم وندائهم العاجل إلى كل المسؤولين لتقديم يد العون وترميم ملعبهم الوحيد من أجل ممارسة لعبتهم المفضلة ورعاية المواهب الشابة التي يزخر بها حيّهم؛ فهل سيتحقق حلم “قصاب محمد، نائبة سعد، نعامة محمد ونارة مصطفى” ويصبح لديهم ملعب كرة قدم؟ خصوصا وأنهم نظموا الدورة رغم كل الظروف لاسيما وأن أرضية ملعبهم تضررت بفعل الأمطار الأخيرة، علما أن هذا الملعب هو المرفق الوحيد المتواجد بهذا الحي.

الجلفة: خولة. د