يحتضن الجامع الكبير بالجزائر العاصمة سهرة هذا الثلاثاء الموافقة للسادس والعشرين رمضان  فعاليات الحفل الختامي لمسابقة الطبعة الـ 15 لجائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره التي انطلقت في الخامس جوان الجاري بقصر المعارض بالصنوبر البحري في العاصمة.

و شهدت المنافسة مشاركة أزيد من 53 دولة من العالم الإسلامي والجاليات المسلمة بالدول الغربية لتختتم في احتفالية خاصة تزامنا وإحياء ليلة القدر المباركة بعد صلاة المغرب حيث سيتم اختتام قراءة صحيح البخاري وإلقاء درس بهذه المناسبة المباركة وتوزيع جوائز معتبرة للفائزين الأوائل في مسابقة حفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره والمسابقة الوطنية التشجيعية لصغار حفظة القرآن الكريم الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة وتكريم أعضاء لجنتي التحكيم.

معلوم هذه الجائزة تهدف إلى الاهتمام بالقرآن الكريم حفظا وتجويدا وتفسيرا  والإسهام في إعداد الحفاظ إعدادا متقنا في الحفظ والتلاوة والأداء وتكريم أهل  القرآن الكريم والاهتمام بنشر المعارف المتعلقة  بعلم التجويد وربط الناشئة بالقران الكريم وغرس محبته في نفوسهم والعمل على  تثبيت قيمه وفهم معانيه واكتشاف المواهب الشابة وقدراتها وتحقيق التعارف بين  أهل القرآن الكريم وتشجيع روح التنافس  الشريف بينهم.

الجدير بالذكر أن هذه الجائزة التي تنظم باستمرار منذ 2003 تحت الرعاية  السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة تعد تقليدا يتنافس من خلال  حفظة لكتاب الله من مختلف الدول الإسلامية  عبر العالم كما تعكس الاهتمام التي توليه الجزائر للقرآن وتمسك الشعب الجزائري  به وتحسين تلاوته.