وضعت كل من قيادة الدرك الوطني والمديرية العامة  للأمن الوطني, مخططا أمنيا خاصا بمناسبة موسم الاصطياف لسنة 2018, حيث تم  تجنيد 20 ألف دركي و150 ألف شرطي, للسهر على حماية المواطنين وتأمين المحيط.

وخلال اللقاء الوطني للتحضير لموسم الاصطياف الذي نظمته وزارة الداخلية  والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بقصر الأمم، أعلن ممثل قيادة الدرك  الوطني, عن “تجنيد أكثر من 20 ألف دركي و2000 مركبة و2000 دراجة نارية و7  حوامات, بالإضافة إلى أزيد من 50 فوج سينو تقني في إطار المخطط الأمني الخاص  بموسم الاصطياف 2018” بهدف “تأمين المحيط وحماية الأشخاص والممتلكات ومراقبة  حركة المرور والحفاظ على النظام والأمن العمومين خلال موسم الاصطياف”.

ويعتزم الدرك الوطني خلال هذا موسم, تكثيف الخدمات الخارجية في إطار المراقبة  العامة للإقليم وتدعيم التشكيلات الأمنية الثابتة والمتنقلة للمراقبة السطحية  ليلا ونهارا في إطار تأمين المحيط وضمان التواجد في الميدان عبر طرق  المواصلات, وذلك بهدف حماية المواطنين مع ضمان سيولة حركة المرور مع تكثيف الخدمات في إطار محاربة الاستغلال غير الشرعي للشواطئ وأماكن التخييم  والمواقف.

كما تم برمجة عمليات مداهمة تستهدف بؤر الإجرام المحاذية للشواطئ والمنتزهات  وتأمين مختلف التظاهرات عبر كامل التراب الوطني واتخاذ تدابير وقائية في مجال  مراقبة وتنظيم حركة المرور للتقليل من حوادث السير, وسيتم تكثيف الطلعات  الجوية ومضاعفتها خلال أيام نهاية الأسبوع وإقحام الوحدات الجوية للمشاركة في  عمليات البحث والانقاذ والتبليغ عن حرائق الغابات ومكافحة ظاهرة سرقة الرمال.

 ومن جهتها وضعت المديرية العامة للأمن الوطني, مخططا أمنيا خاصا يهدف إلى  تأمين الأماكن العمومية وضمان سيولة حركة المرور والقضاء على الأسواق الفوضوية  وتأمين التظاهرات الثقافية والرياضية من خلال تدعيم الوحدات الأمنية العاملة.

ويسهر على تأمين موسم الاصطياف “150 ألف شرطي” حيث تم دعم الوحدات الأمنية  الموجودة بـ”1700 شرطي”, ومن بين هذه القوة المسخرة يوجد “4269 شرطي تابع لفرق  التنظيم الحركة المروية من بينهم 1604 شرطي بالولايات الساحلية و1337 شرطي عبر  دوريات الدراجات النارية من بينهم 761 شرطي على مستوى الولايات الساحلية”.