استقبل الجزائريون وعلى غرار شعوب البلدان الإسلامية هذا الخميس شهر رمضان الكريم  أفضل الشهور فضلا وأجرا ومغفرة عند الله تعالى وهو فرصة من ذهب لفسح نفحة روحانية ملئها العبادة والتراحم و التصدق والتسامح إلى قلب الإنسان اللاهث خلف الحياة.

رمضان هو الشهر الذي  تفتح فيه  أبواب السماء وأبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب جهنم ،كما يمتاز هذا الشهر المبارك عن غيره من الشهور بأن فيه ليلة تعتبر أعظم ليلة في السنة وهي ليلة القدر التي يغفر الله فيها لعباده المسلمين الخطايا، فصيام شهر رمضان إيمانا واحتسابا  يكفر عن الذنوب ،لذا يستحب فيه الاعتكاف الذي له أجر مضاعف عن الأيام العادية، ويكون الاعتكاف بالصلاة وقراءة القرآن والامتناع عن المحرمات
وبحلول الشهر الفضيل يحين وقت العودة إلى الله والإلتزام على اختلاف المذاهب والتيارات والمشارب  بلحظة واحدة  للإفطار، وفترة زمنية نمسك فيها  النفس عن كل شهواتها الصغيرة والكبيرة وما يزيد من أجر الصائم هو الإكثار من العبادات كالصلاة في المساجد وقراءة الذكر الحكيم والسعي إلى فعل الخير والتصدق على المساكين والفقراء، إضافة إلى تطهير النفوس من الضغينة ومصالحة خصومنا.

ويشدد إمام مسجد حمزة ابن عبد المطلب بدائرة العزيزية بالمدية في اتصال للقناة الإذاعية الأولى على أن المسلمين مطالبون في شهر رمضان بالتفرغ للطاعات والعبادات وتجنب تضييع الوقت في نواهيه للفوز بأجر هذا الشهر الفضيل .