انتقل إلى رحمة الله المجاهد والاعلامي عبد القادر نور ، صبيحة هذا الثلاثاء .

وكان المجاهد عبد القادر نور، أول رئيس تحرير للإذاعة والتلفزيون الجزائري بعد الاستقلال، كما شغل منصب مدير القناة الاذاعية الأولى والثانية .

ألف كتاب “شاهد على ميلاد صوت الجزائر-ذكريات وحقائق”، وهو شهادة توثيقية على ميلاد “صوت الجزائر”.

والمجاهد نور من مواليد قرية الشرفة ببلدية أولاد عدي لقبالة بولاية المسيلة، تعلم اللغة العربية على يد الشيخ محمد الطاهر نور، ثم التحق بمعهد العلاّمة عبد الحميد بن باديس سنة 1950، ونال شهادة المعهد بتفوق سنة 1954.

بدأ في النضال الثوري مع جبهة التحرير الوطني وهو طالب، والتحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ونال شهادة الليسانس في العلوم العربية والإسلامية ،وهو من أبرز مؤسسي أول رابطة للطلاب الجزائريين بالقاهرة سنة 1956.

شارك في العديد من المؤتمرات الطلابية والدولية باسم جبهة التحرير الوطني، وشارك في الإعلام المسموع أثناء ثورة التحرير، انطلاقاً من ركن المغرب العربي في سنة1956، وبرنامج صوت الجمهورية الجزائرية بصوت العرب بالقاهرة.

وبعد توقف صوت الجزائر بالقاهرة عاد إلى الجزائر والتحق بالإذاعة بدعوة من جبهة التحرير الوطني، وشارك في تحريرها من إدارة الاستعمار الفرنسي في28 أكتوبر 1962، وترأس أول لجنة لتقييم البرامج القديمة، إضافة إلى ترؤسه للجنة البرامج لاتحاد إذاعات الدول العربية، وهو عضو مؤسس لإذاعة الدول الإسلامية، وعضو في مجلس إدارتها بجدة بالمملكة العربية السعودية.

وإثر هذا المصاب الجلل تقدم وزير الاتصال جمال كعوان بأخلص تعازيه لأسرة الفقيد والاسرة الاعلامية والثورية راجيا من الله أن يسكنه فسيح جنانه.

كما  توجه وزير المجاهدين الطيب زيتوني إلى أسرة الفقيد ورفاقه في الجهاد, بأصدق التعازي و أخلص المواساة, سائلا المولى القدير أن  يتغمد روحه بواسع الرحمة و الرضوان.

وبدوره أبرق المدير العام للاذاعة الجزائرية شعبان لوناكل رسالة تعزية عبر فيها عن تعازيه ومواساته لعائلة المجاهد والاعلامي وأول رئيس تحرير بالاذاعة الجزائرية.