قال مدير عام الدورة  ال34 من معرض تونس الدولي للكتاب شكري مبخوت و التي ستقام من 6 الى 15 ابريل القادم في ندوة صحفية ان اختيار الجزائر ضيف شرف الدورة الجديدة هو “تأكيد للتفاعل الثقافي الممتد عبر التاريخ بين البلدين “.

وأضاف السيد مبخوت في ندوة صحفية نقلتها وسائل الإعلام التونسية ان الدورة ستحتفي بالمرأة التونسية تحت شعار “نساء بلادي نساء ونصف” وتجعلها محورا رئيسيا في نشاطات المعرض وذلك “تكريما لها على دفاعها عن مدنية الدولة وكذلك لنضالها اليوم من أجل المساواة في الميراث”، حسب ما اكده مدير عام الدورة  . 

وإلى جانب الاهتمام بمحور المرأة التونسية سيهتم المعرض في محور آخر بالقضية الفلسطينية تحت عنوان “مائة عام على وعد بلفور” حيث سيتم تناوله من منظور ثقافي في علاقة بالقضية الفلسطينية.

كما ستعرف الدورة الجديدة حسب مدير عام الدورة إحداث جائزة جديدة هي جائزة فاطمة الحدّاد للدّراسات الفلسفيّة مضيفا ان الهدف من خلالها هو إعادة الاعتبار لدور الفلسفة وتثمين جهود الفلاسفة.


كما أحدثت الهيئة المديرة للمعرض جائزة أخرى تحمل اسم الناقد الأدبي الكبير الراحل توفيق بكار وهي جائزة تقديرية رمزية سيتمّ إسنادها إلى شخصية ثقافية  خصصت مسارها العلمي والادبي للكتاب.

وتسجل الدورة الحالية مشاركة 775 ناشر يمثلون 32 بلدا عربيا وأجنبيا من ضمنهم 126 ناشر تونسي . ويبلغ عدد العارضين 259 عارض يمثلون 25 بلدا عربيا  وأجنبيا. كما يكرّم المعرض هذه السنة، مجموعة من المفكرين والمبدعين التونسيين والعرب على غرار الروائيين الفلسطينيين ربعي المدهون ويحيى يخلف.   

وبرمجت إدارة المعرض أكثر من 80 نشاطا ثقافيا من  بينها برامج خاصة بفئة الأطفال التي ستعرف مشاركة 13 بلدا عربيا و اجنبيا و تخصص هذه الطبعة مسابقة جديدة للأطفال تحت عنوان “نقرأ لنصبح أجمل”.