انطلقت هذا الأحد بنادي التنس بحيدرة  (الجزائر العاصمة) الدورة الدولية للتنس مهدي بوراس (الدرجة الرابعة) بمشاركة 113 لاعب  من بينهم 53 لاعبة يمثلون 31 بلدا.

وتشارك الجزائر بتعداد يضم 19 لاعبا من بينهم 7 فتيات, حيث أدرج أغلبهم في  مرحلة التصفيات المقررة يومي الأحد و الإثنين, على أن ينطلق الجدول النهائي  يوم الثلاثاء.

بالإضافة إلى الجزائر, البلد المنظم, يشارك 30 بلدا في هذه الدورة الدولية و  يتعلق الأمر بتونس, المغرب, مصر, اليونان, إيطاليا, فرنسا, المجر, إيران, كوت  ديفوار, البرتغال, بلغاريا, كولومبيا, البرازيل, إسبانيا, الولايات المتحدة  الأمريكية, إيرلندا, ألمانيا, الموزمبيق, تايلند, كازاخستان, موريس, جمهورية  التشيك, روسيا, بولونيا, المكسيك, هولندا, الكاميرون, بلاروسيا, سويسرا و  النمسا.

عن هذه الدورة, لم يخف رئيس نادي التنس بحيدرة, عزي الطاهر ارتياحه لعدد  البلدان المشاركة الذي تعدى الثلاثين, حيث صرح يقول:  “لقد أضحت هذه الدورة المنظمة بالتنسيق مع الاتحادية الجزائرية للعبة, تقليدية  لنا. إنها دورة تتيح لشباننا الأواسط فرصة خوض أكبر عدد ممكن من المباريات و  حصد نقاط في حالة الفوز في التصنيف الدولي, و أيضا مواجهة لاعبين ممتازين”.

و أضاف نفس المتحدث ما يلي: “صراحة, نحن سعداء جدا بالرقم القياسي للمشاركين  في دورة حيدرة لهذه السنة. في العام الماضي كانت الدورة من الصنف الخامس و شارك فيها 28 بلدا, واليوم أصبحت من الدرجة الرابعة بحضور 3  بلدان إضافية, وهو ما يسعدنا كثيرا. يجب أن تعلموا بأن هناك نحو 14 لاعبا في القائمة الاحتياطية, وهو ما يعني بأن الأجانب مهتمون كثيرا باللعب في الجزائر.

و أمام تزايد عدد المشاركين في كل سنة, سنطلب من الاتحاد الدولي للتنس بالسماح  لنا بالانطلاق ابتداء من جدول الـ 64 في دورة السنة المقبلة”.

وعن حظوظ اللاعبين الجزائريين في هذه النسخة, يرى عزي بأن مهمتهم ستكون  “معقدة” في ظل حضور عدد من اللاعبين الأجانب مرتبين جيدا في التصنيف العالمي حيث أجاب قائلا: “تتواجد الشابة ليندة بن قدور من بين  المرشحات لبلوغ المربع الذهبي الأخير, كونها رأس المجموعة الثانية.

بالنسبة للاعبين الآخرين, ستتيح لهم الدورة فرصة خوض مباريات دولية و  الاحتكاك بلاعبين ذي مستوى عال”.

وستجرى المباريات النهائية لجدول الزوجي عشية يوم الجمعة و نهائيات جدول  الفردي صباح يوم السبت.

وسيشرف الحكم الجزائري أمين موحاتات على جدولي الفردي و الزوجي بينما عين  صالح بوزيداني مديرا للدورة التخليدية لروح المرحوم مهدي بوراس, اللاعب السابق  للفريق الوطني للأواسط الذي وافته المنية عام 2013 في سن 24 عاما.