نقلوا احتجاجهم للمجلس بعد أن منعت الشرطة تجمعهم بساحة البريد المركزي

الأطباء المقيمون يخرقون قانون حظر المسيرات بالعاصمة

*بوحجة يستقبل المحتجين ويعّد بنقل انشغالاتهم إلى الوزير الأول

لأول مرة منذ سنوات، شهدت الجزائر العاصمة مسيرة احتجاجية، حيث خرق أمس الأطباء المقيمون قانون حظر المسيرات وجابوا شوارع العاصمة ووصلوا إلى مقر البرلمان، حيث اكتفت عناصر الشرطة بتأطير المسيرة بعيدا عن أي شكل من أشكال العنف.

تجاوزت ردة فعل الأطباء المقيمين في حركتهم الاحتجاجية لنهار أمس، جدران المستشفى الجامعي مصطفى باشا، ليخرج مئات الأطباء إلى شوارع العاصمة مخترقين قانون حضر المسيرات فيها. ونجح المئات منهم في نقل احتجاجهم من ساحة البريد المركزي نحو المجلس الشعبي الوطني بُغية إيصال مطالبهم إلى الجهات العليا، وسط تطويق مشدّد من عناصر الشرطة التي اكتفت بتأطير المسيرة. وكان قد منع أعوان الشرطة صبيحة أمس تجمعا للأطباء المقيمين بساحة البريد المركزي، كما انتشرت أعداد كبيرة من أعوان مكافحة الشغب بالاضافة إلى أعوان الأمن بالزي المدني لمنع وصول المحتجين إلى ساحة البريد. ا وقد قرر الأطباء المقيمين التجمع بساحة البريد المركزي لمواصلة احتجاجاتهم ومطالبة الوزارة بتلبية مطالبهم وتدخل السلطات العليا، غير أن مصالح الأمن طوقت المكان وتم إبعاد العشرات من الأطباء ونقلهم على متن حافلات تابعة لشركة النقل الحضري بالعاصمة. حيث امتدت مسيرة المحتجين من مبنى المجلس الشعبي الوطني إلى غاية البريد المركزي، أين تم تعزيز السياج الأمني الذي أحاطته عناصر الشرطة بالأطباء المقيمين منعا لإمتداد  المسيرة.

وقرر رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، استقبال وفد من الأطباء المقيمين الذي ينضمون في هذه الأثناء وقفات احتجاجية أمام كل من مبنى البرلمان وساحة البريد المركزي في العاصمة وذلك للاستماع للانشغلاتهم.

وعقب الاستقبال، كشفت العضو القيادي في التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين الجزائريين، مريم حجاب، بأن بوحجة وعدهم بالدخول في وساطة بينهم وبين الوزارة الأولى. كما طالب بوحجة المقيمين بإعداد تقرير شامل حول إشغالاتتهم والمطالب المرفوعة، وكذا العمل الذي تم على مستوى اللجنة القطاعية، على أن يلتقي بهم مرة ثانية يوم الخميس المقبل.

من جانبهم، أكد ممثلو الأطباءا لمقيمين، بأن الخطوة التصعيدية التي قامو بها تهدف بالدرجة الأولى للمطالبة بتدخل رئيس الجمهورية لحل قضيتهم، في الوقت الذي يدخل إضرابهم المفتوح شهره الثالث.