القنب الهندي يجلب آلاف الزوار بالرغم من أن الترويج لا يتم بصفة علنية
وكالة الأنباء الفرنسية تكشف ازدهار سياحة الحشيش في المغرب
كشفت تحقيق أجرته وكالة الأنباء الفرنسية، أن القنب الهندي يجلب سنويا آلاف الزوار للمملكة المغربية، بالرغم من أن الترويج لا يتم بصفة علنية لدى وكالات الأسفار والسياحة.
وجاء في التحقيق الذي أجرته الوكالة أثناء حديثها إلى رجل في الأربعينات من العمر في فندق بمنطقة كتامة “أن الطقس في هذه المنطقة متميز، حيث لا شيء ينبت فيها سوى الحشيش”، مضيفا أن “الحشيش أصل ثروتنا”. بينما كشفت سائحة ألمانية أنها سقطت في حب المنطقة بسبب نوعية الحشيش التي تستهلكه بها. ويعيش في من زراعة الحشيش في المغرب حوالي 90 ألف أسرة حسب آخر الأرقام المتوفرة على الرغم من أن بيع أو شراء المخدرات هو أمر ممنوع بموجب القانون، إلا أنه في منطقة كتامة هو متوفر بكثرة كما أن زراعته تتم على نطاق واسع. وفي منطقة كتامة نظمت سائحة أخرى مهرجانا في منتصف نوفمبر الماضي أطلقت عليه اسم “بومبولا غانجا”، هو عبارة عن ليلة ما بين أصدقاء مدخنين للحشيش أمام مسبح الفندق، وهو المهرجان الذي أعلنت عنه عبر صفحة على الفايسبوك، ظهرت فيها نبتة القنب الهندي مع موزع موسيقي وأرفقت برسالة تدعو إلى إضفاء الشرعية على زراعة هذه النبتة لأغراض طبية.
بدوره يقول عبد الحميد، مدير فندق بكتامة: “يأتي لآلاف السياح كل سنة للمنطقة خصوصا من أوروبا على الرغم من أنها غير مجهزة والطرق كارثية كما تفتقر للمياه”. كما أضاف متحدث آخر وهو ناشط محلي: “أن السياحة انخفضت بشكل حاد”، مرجعا الأمر إلى انتشار تجارة القنب الهندي في مناطق أخرى من المملكة.
وباتت منطقة شفشاون في القوت الحالي الوجهة الرئيسية لمحبي الحشيش المغربي، إذ بها يقبل التجار والأطفال والمرشدين السياحيين على السياح الأجانب لإقناعهم بشراء هذه النبتة أو ما يستخرج منها من حشيش، ناهيك عن وجود دور للضيافة يقومون ببيعها بشكل مستتر دون الإشهار لها بمبالغ تقل عن 200 درهم أي ما يناهز 20 دولارا.