كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، عن تنصيب “مجمع  الفقه الإسلامي المالكي” بغية المساهمة في الجهود المبذولة لمواجهة الهجمات على المرجعية الدينية الوطنية قبل نهاية السنة الجارية.

وقال الوزير عيسى، خلال الملتقى الدولي الـ13 للمذهب المالكي المقام بعين الدفلى، إن هذا الجوهر الأكاديمي سيجمع مثقفين وباحثين يعملون بشكل وثيق و منسق مع المجالس العلمية لمديريات الشؤون الدينية في البلاد، كما سيتم الاستعانة بالمجامع الفقهية في العالم الإسلامي، ومن بين المهام التي ستسند لهذا المجمع الفقهي تلك المتعلقة بالفتوى. وأعرب وزير الشؤون الدينية، عن أسفه لاعتماد المواطنين بعض الفتاوى التي تصدر في سياقات  مختلفة عن تلك الموجودة حاليا، مشددا على  أنه من ضرورة التفكير في السبل والوسائل التي تسمح بتجنيب الشباب لبعض الدعاة الذين يضرون بالأمة. وأعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى عن مشروع لاستحداث قناة إخبارية الكترونية من قبل الوزارة هي حاليا في “مرحلة النضج”، وسيسند لهذه القناة بعد دخولها حيز الخدمة مهام تغطية الندوات والملتقيات و غيرها من الأنشطة المنظمة من قبل وزارة الشؤون الدينية في جميع مناطق البلاد لاسيما وان الوزارة تنظم قرابة 15 مؤتمرا  في كل سنة. وفي هذا السياق، قال الوزير، “إن عدد من المواطنين يطرحون مشكل عدم إمكانية متابعتهم للجلسات العلمية الرائدة المنظمة على غرار هذا الملتقى “المهتم بالمذهب المالكي”، بالإضافة إلى مهام نشر الندوات و الفعاليات العلمية الأخرى . وأكد الوزير محمد عيسى بأن  القناة المستقبلية ستعمل على إظهار خصوصيات المرجعية الدينية الوطنية (المذهب  المالكي) وعلمائها من خلال المراحل المختلفة من تاريخ الجزائر،  واصفا المذهب المالكي بـ “صمام أمان الوحدة و الأمن الوطني”.