كشف النائب عن اتحاد النهضة والعدالة والبناء، لخضر بن خلاف، أن المعارضة ستتعامل مع رئيس البرلمان القادم على أساس أنه رئيس الأمر الواقع، من منطلق التزوير الشامل الذي عرفته الانتخابات التشريعية

وبحكم أن الجهة التي زورت لها الانتخابات كان ذلك على خلفية الانتخابات الرئاسية، فإنها ستعمل على تعيين رئيس البرلمان الذي يمثل رئيس الجمهورية الحالي والرئيس القادم، حسب بن خلاف، الذي صرح لموقع “الجزائر اليوم”، أن هذه الوضعية لن تثني المعارضة على تقديم مرشحين لرئاسة المجلس من أجل منع التعيين في المنصب على طريقة الحزب الواحد والتسيير التسلطي الأحادي من رئيس المجلس السابق العربي ولد خليفة وأحزاب السلطة التي ظلت سائدة طيلة الفترة التشريعية السابقة.

وأتهم بن خلاف، ولد خليفة ونوابه بإفساد العمل النيابي وإفراغه من محتواه طيلة العهدة السابقة، حيث عمل على منع المبادرة باقتراح القوانين ومساءلة الحكومة وفتح عمليات التحقيق، فضلا عن تسيير إداري كارثي وتسجيل حالات فساد متعددة وخاصة على مستوى إدارة البرلمان التي أصبحت يضيف المتحدث: “حكرا على جهة واحدة ودائرة واحدة وبلدية واحدة ودوار واحد..حتى أصبح الطابق الخامس للمجلس لا يتكلم إلا لغة واحدة”، ما أسهم في تردي الأداء الإداري للمجلس وتوسع رقعة الفساد بتسجيل توظيف وترقيات من جهة واحدة ودفع أجور لأشخاص وهم في بيوتهم، يضيف بن خلاف. وطالب بن خلاف، بالعمل على إعادة الأمور إلى نصابها القانوني في العهدة القادمة، وخاصة من خلال تعيين شفاف للرئيس القادم، وفتح الباب للترشح الحر والابتعاد عن التزكية التي أفسدت العمل النيابي. وقال بن خلاف إن الانتخاب عبر الصندوق وبصفة سرية قد يحدث مفاجآت في رئاسة المجلس القادم.