أكدت مصادر عليمة، أن الإدارة العامة للمجلس الشعبي الوطني ألزمت موظفيها بالعمل يومي الجمعة والسبت، تحسبا لاستقبال النواب الجدد الوافدين على مبنى زيغود يوسف.

وقالت المصادر، إن موظفي الغرفة السفلى للبرلمان يسابقون الزمن لاستكمال إجراءات استقبال ممثلي الشعب عن العهدة الثامنة مباشرة بعد إعلان المجلس الدستوري للنتائج الرسمية للتشريعيات المرتقبة اليوم الخميس على أقصى تقدير. ويرتقب أن تدعو إدارة المجلس الشعبي الوطني النواب الجدد غدا الجمعة، لتسجيلهم وإصدار البطاقات المهنية، وكذا منحهم القانون الداخلي للمجلس والقوانين العضوية التي تنظم العمل بين الغرفة السفلى للبرلمان والحكومة للاطلاع عليهم، تحسبا لجلسة إثبات الوضعية للنواب المقررة يوم 23 ماي المقبل. وا هو غير واضح المعالم لحد الآن هو هوية الرئيس الجديد الذي تدور حوله الكثير من التكهنات والأقاويل. وعقد أول أمس، بالمجلس الشعبي الوطني أول جلسة بحضور ممثلين عن مختلف التشكيلات السياسة الممثلة، وبرئاسة سعيد بوحجة نائب عن جبهة التحرير الوطني، لتحديد الإجراءات العملية لسير الجلسات الأولى لبداية الفترة التشريعية الثامنة 2017 -2022 التي تنطلق الثلاثاء 23 ماي.

وكشف وثيقة صادرة عن الهيئة،  أن الجلسة الأولى الصباحية ستعرف صعود المكتب المؤقت إلى المنصة، والذي يتكون من أكبر سنا وهو النائب سعيد بوحجة من مواليد 22 افريل 1938 بسكيكدة، بمساعدة النائبين الأصغر سنا وهما التهامي حبيبي، من مواليد 23 ماي 1990، عن القائمة الحرة “المبادرة” من الدائرة الانتخابية البيض، وأيوب شرايطية مولود 26 مارس 1991 عن الدائرة الانتخابية سطيف، عن تجمع أمل الجزائر.

وطبقا للمادة 130 من الدستور سيعلن رئيس الجلسة بداية الأشغال، ثم يعلن الافتتاح بالاستماع إلى الفاتحة والنشيد الوطني، ثم يلقى كلمة، وبعدها وفق المادة 2 من النظام الداخلي يشرع في مناداة أسماء النواب وفق إعلان المجلس الدستوري. وتشير الوثيقة، إلى أن حبيبي التهامي، يشرع في مناداة النواب من 01 إلى232 ويواصل شريطية أيوب من 233 إلى 462. وبعدها يعلن رئيس الجلسة وفقا للمادة الـ4 تشكيل لجنة إثبات العضوية التي تتكون من 20 عضوا موزعين على تشكيلات المجلس وفق التمثيل النسبي، ثم تحال الكلمة إلى تهامي حبيبي، قراءة قائمة أعضاء اللجنة التي ضبطها، وبعد التلاوة يصادق عليها برفع الايدي، ويعلن الرئيس بأن المجلس صادق عليها ويطلب من الأعضاء الصعود إلى الطابق الثالث مباشرة بعد الجلسة لتنصيبها والشروع في أعمالها.

ويعرض تقرير لجنة إثبات العضوية على المجلس للمصادقة في الجلسة المسائية التي تنطلق في الساعة الثالثة مساء. على أن تخصص الجلسة المسائية للمصادقة على لجنة اثبات العضوية وانتخاب رئيس المجلس الشعبي الوطني. ويضيف المصدر ذاته أن الجلسة المسائية تنطلق بإحالة الكلمة إلى مقرر لجنة إثبات العضوية ليعرض التقرير للمصادقة وإعلان إثبات العضوية. وسينتقل إلى انتخاب رئيس المجلس الجديد، ويبدأ بإعلان بأن الترشح للمنصب مفتوح وتبلغ أسماء المترشحين لرئاسة الجلسة. وسينتخب الرئيس الجديد للبرلمان وفق عدة فرضيات، وتتمثل الفرضية الاولى وهي حالة المترشح الوحيد، حيث سيقوم رئيس الجلسة بعرض الاسم المترشح للمنصب للتصويت برفع الايدي، ويعلن فوزه بحصوله على أغلبية الأصوات رئيسا للمجلس الشعبي الوطني للفترة التشريعية الثامنة، ودعوته لإلقاء كلمته وترفع الجلسة.

الفرضية الثانية، وهي حالة تعدد المترشحين، سيتم إيداع الأسماء لدى رئاسة الجلسة وإعلان القائمة وإيقاف الجلسة لمدة 20 دقيقة لتحضير الاقتراع عبر الصندوق عبر الاقتراع السري ومناداة النواب حسب الحروف الأبجدية ثم فرز الأصوات وإعلان النتائج ودعوة الرئيس المنتخب للمنصة لإلقاء كلمة رئيس المجلس ورفع الجلسة.