imagesاشتكى المواطنون والسائقين الخواص على حد سواء، ببلدية برج البحري من الوضعية المزرية التي تشهدها محطة النقل الحضري، حيث تعرف جملة من النقائص في مقدمتها ضيق المحطة، التي لا تتسع إلى الأعداد الهائلة من الحافلات التي تتوافد عليها بشكل يومي، إلى جانب غياب المرافق الضرورية من كراسي وواقيات الشمس، ما جعل المواطن يتجرع مرارة المعاناة لوحده.

أبدى العديد من المواطنين الذين التقيناهم بمحطة نقل المسافرين، استيائهم الشديد من الوضعية المزرية التي تشهدها هذه الأخيرة، جراء سوء التنظيم والنقص الرهيب في المرافق الضرورية، إضافة إلى الفوضى الكبيرة التي تعاني منها، نتيجة لضيقها وتوافد أعداد كبيرة من الحافلات عليها، ما زاد من معانات المسافرين وجعلهم يطالبون بحلول عاجلة لهذه المشاكل.

وفي حديث يومية “المقام”، إلى أحد المواطنين، أكد أن الوضع بات لا يحتمل نظرا للفوضى العارمة التي تشهدها المحطة، مبديا استغرابه من عدم قيام السلطات المحلية بتهيئة هذه الأخيرة، على الرغم من أنها تجمع العديد من الخطوط، و هو ما يجعلها مقصد الكثير من المسافرين، كما لم يخفي محدثنا استيائه الشديد من انتشار التجار الفوضويين داخل المحطة، و هو ما زاد من تعقيد الأمور، خاصة و أنهم يزعجون المسافرين بصيحاتهم المتعالية، و أضاف ذات المتحدث أن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد فالنفايات التي يخلفونها ورائهم، أدت إلى انتشار الروائح الكريهة التي تتسبب في أذى كبير لمرتادي المحطة.

من جهة أخرى أبدى السائقون أيضا انزعاجهم من الوضع، حيث أفاد بعضهم أنهم يجدون صعوبة كبيرة في إيجاد آماكن للتوقف داخل المحطة، بسبب ضيق المحطة من جهة و الازدحام الشديد الذي تشهده من جهة أخرى، وهو ما يزيد من استيائهم و معاناتهم، ناهيك عن الاهانات والمضايقات التي يتعرضون لها من طرف بعض الشباب المنحرفين، مبدين تخوفهم في ذات الوقت من غياب الأمن، فيما أضاف آخرون أن انعدام الأرصفة جعل المحطة تدخل فوضى عارمة، بسبب التوقف العشوائي للحافلات.

وأمام هذه الوضعية يطالب المواطنون و السائقين الخواص من السلطات المعنية، بتهيئة المحطة و توفير الأمن في اقرب الآجال الممكنة.

كمال جفال (ص.م)