تتخبط العديد من العائلات القاطنة بحي “الزيتونة” المتواجد على مستوى بلدية جسر قسنطينة، في ظروف صعبة وقاسية، حيث يشهد الحي انعداما لأدنى مقومات العيش الكريم.

Brarak_998043289 copieحنان مكي

 ومن بين هذه المشاكل وضعية سكناتهم المشيدة من الزنك وبعض الألواح الخشبية، إضافة لانعدام قنوات الصرف المياه التي تسببت في انتشار الروائح الكريهة والمياه القذرة، الواقع الذي عكرت صفو حياتهم اليومية إلى جانب الظروف الاجتماعية الصعبة للمواطنين .

ومن خلال جولة ميدانية ليومية “المقام“، للحي للاقتراب أكثر من السكان والإطلاع على معاناتهم، حيث أبدي السكان تذمرهم من الواقع المعاش وأكدوا أنهم يتخبطون في جملة من المشاكل الصعبة والقاسية، أبرزها الحالة الكارثية التي آلت إليها سكناتهم التي يعيشون فيها منذ عدة سنوات، الأمر الذي جعلهم يطالبون السلطات الوصية عدة مرات بانتشالهم منها بسبب هشاشتها وترحيلهم إلى سكنات تليق بهم، كما أبدو تخوفهم من وقوع كارثة بسبب الانتشار الواسع للأوساخ والنفايات المنزلية نتيجة عدم وجود أماكن مخصصة لها، التي تعرض حياتهم وصحة أطفالهم لأمراض خطيرة، كما تطرق قاطنو الحي إلى مشكل انسداد قنوات صرف المياه، الأمر الذي زاد طين بلة وأصبح العيش في هذا الحي بالأمر المستحيل، حيث تسبب في انتشار المياه القذرة والأوساخ التي قد تهدد صحة السكان وخاصة بالنسبة للأطفال أو فئة كبار السن الذين لا يحتملون هذه الوضعية الكارثية.

ويبقى سكان حي البيوت الفوضوية بحي الزيتونة ضمن الأحياء المنسية بالبلدية طالبين التفاتة من السلطات المحلية لإنصافهم وإخراجهم من العزلة التي يعيشونها والتدخل العاجل لترحيلهم إلى سكنات لائقة لأنهم ضاقوا ضرعا من الواقع المعاش والمشاكل التي يعيشون فيها منذ عدة سنوات.