العملية يشرف عليها عبد الحكيم بلحاج وهاشم بشر

Sans titre-1جمال الدين.د

حصلت “المقام”، على صور بشعة لقتلى ليبيين يعتقد أنهم من أنصار الراحل العقيد معمر القذافي قضوا تحت التعذيب، وتظهر الصور طريقة القتل البشع والتعذيب الذي تقوم به ميليشيات تابعة للنظام الليبي الجديد، وحسب مصدر ليبي محسوب على العقيد الليبي معمر القذافي، والذي سرب لنا هذه الصور، فإن عمليات التنكيل والقتل تقوم بها مليشيات عبد الحكيم بلحاج زعيم الجماعة الإسلامية المقاتلة سابقا والتي تحظى بحماية من أجهزة النظام الجديد .

الصور سرّبت من سجن معيتقة الليبي، والأخطر من هذا يؤكد المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه “ونتحفظ عن ذكر مكان تواجده” فإن عمليات التعذيب والقتل فاقت كل التصورات وان انتهاكات خطيرة تحدث في حق معتقلين يعتقد أنهم من أنصار القذافي من بينهم مسنّون وقصر، الخطير في القضية حسب ذات المصدر هو حقن  المعتقلين بفيروس فقدان المناعة المكتسبة “الايدز”، ويتولى هذه العمليات ويشرف عليها حسب محدثنا كل من عبد الحكيم بلحاج وهاشم بشر يتوليان حيث يديران مثل هذه المعتقلات، وعن عدد المعتقلين المحسوبين على القذافي كشف ذات المتحدث أن عددهم يقارب الـ20 ألف معتقل موزعين في سجون مختلفة ومعتقلات سرية، وأشار إلى أساليب بشعة تستعمل في التعذيب منها الحرق والصعق بالكهرباء وضرب الأجساد بمواد صلبة، وكل هذه الانتهاكات تحدث في سجون مصراتة ومعيتقة، ومعتقلات أخرى سرية حيث يتولى عبد الحكيم بلحاج ورئيس اللجنة الأمنية العليا المؤقتة في ليبيا “هاشم بشر”. هذه المعتقلات، وأردف ذات المصدر أن ما يتعرض له المعتقلين في ليبيا لم يسبق وان حدث في ليبيا، لا في زمن العقيد ولا في زمن الاستعمار الإيطالي لليبيا ولا حتى في سجن أبو غريب سيء الصيت في العراق الذي كانت تشرف عليه القوات الأمريكية، وفي السياق ذاته أوضح المصدر ذاته أن لجان دولية تابعة لمنظمات حقوق الإنسان زارت سجون التي أرادت السلطات الليبية أن تظهرها أمام هذه اللجان مع تهديد المساجين في حالة كشفوا عما يتعرضون له، بينما ما تزال حسبه معتقلات وسجون سرية كثيرة يعاني فيها الآلاف من المساجين من التعذيب والقتل والتنكيل، وقال المتحدث في إبراز مدى الانتهاكات التي تحدث في سجن معيتقة أن هذا الأخير يسمع فيه  الصراخ المعتقلين من مسافات بعيدة  بسبب التعذيب الذي يمارس من قبل ميليشيات مسلحة تعمل تحت إمرة عبد الحكيم بلحاج وهاشم بشر من تنظيم القاعدة  بعدما انتقل إلى ليبيا قادما من أفغانستان، كما أشار ذات المتحدث إلى وجود انتهاكات في حقوق النساء والأطفال على رأسها الاغتصاب في حق النساء وتعذيب القصر لم يصلوا بعد سن الرشد.