دعا المشاركون في الدورة ال41 للندوة الأوروبية للدعم و التضامن مع الشعب الصحراوي يوم السبت في ختام أشغالهم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى “استكمال مسار تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية في أقرب الآجال”.

طلب المشاركون في البيان الختامي للدورة ال41 للندوة الأوروبية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي من الأمين العام الجديد للأمم المتحدة “تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير مصيره بكل حرية” و وضع حد “للإحتلال المغربي وعمليات  القمع و الإعتقال و نهب الثروات الطبيعية للصحراء الغربية”.

كما طالبوا بعودة التشكيلة الكاملة لبعثة المينورسو و استئنافها لمهامها و توسيع عهدتها لتشمل حماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

و حيا المتدخلون في بيانهم الختامي الإتحاد الإفريقي لمساهمته القيمة من أجل تسوية النزاع في الصحراء الغربية.

و أدانوا من جهة أخرى محاولات المغرب غير المقبولة الذي يريد من خلال مشروع الإنضمام إلى الإتحاد الإفريقي “عرقلة هذه المنظمة القارية ضاربا عرض الحائط الشروط الداخلية التي يتضمنها ميثاق و العقد التأسيسي للمنظمة”.

و اغتنم المتدخلون  في الندوة التي شهدت مشاركة أكثر من 300 ممثل عن جميعات صديقة مع الشعب الصحراوي و برلمانيين من مختلف البلدان الإفريقية و الأوروبية  وممثلين عن أحزاب سياسية إسبانية هذه المناسبة لتخليد ذكرى الرئيس الصحراوي الراحل محمد عبد العزيز الذي وافته المنية بتاريخ 31 مايو 2016. كما شكلت الندوة فرصة للتعبير عن دعم المشاركين للرئيس الجديد للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و الأمين العام لجبهة البوليزاريو ابراهيم غالي