أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا السيدة ماتشيديزو مويتي يوم أمس الاثنين بجنيف أن إفريقيا تعول كثيرا على خبرة الجزائر في مساعدة بلدان القارة على مكافحة الأوبئة والأمراض.

وأوضحت السيدة مويتي في تصريح صحفي على هامش أشغال الدورة ال69 لجمعية الصحة العالمية أن “الجزائر إحدى البلدان الإفريقية الأكثر تطورا في مجال الصحة ونعول كثيرا على إسهامها وخبرتها في مساعدة بلدان القارة على مكافحة الأوبئة الأمراض”.

وقالت إن “الجزائر تتوفر على قدرات كبيرة تمكنها من مساعدة الأفارقة في شتى المجالات على غرار التكوين” مشيرة إلى أن الجزائر “حسنت صحة سكانها بقدر كبير”.         وأبرزت المسؤولة بمنظمة الصحة العالمية أنه “بفضل خبرتها تتوفر الجزائر من خلال مؤسساتها على القدرات التي تمكنها من ضمان تكوين أطباء البلدان الإفريقية الأخرى” مشيرة إلى إمكانية “مساهمة الخبراء الجزائريين من خلال بعثات إلى إفريقيا في مرافقة بلدان القارة على الصعيد التقني وفي تحسين أنظمتها الصحية”.

ولدى تطرقها إلى الجمعية العالمية لمنظمة الصحة العالمية المنعقدة بجنيف (23-28 مايو) ألحت السيدة مويتي على “إصلاح” عمل المنظمة بشأن الأوبئة.

وقالت في هذا الصدد “نولي أهمية قصوى للنقاشات ضمن منظمة الصحة العالمية لاسيما حول تمويلها وإصلاحها من أجل إضفاء نجاعة أكبر في مجال التكفل ومساعدة البلدان التي تواجه أوبئة”.

ويمثل وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات السيد عبد المالك بوضياف الجزائر في أشغال جمعية الصحة العالمية أعلى جهاز لاتخاذ القرار في منظمة الصحة العالمية.