سيجري وزير الصناعة و المناجم السيد عبد السلام بوشوارب يومي الثلاثاء و الأربعاء زيارة إلى الدوحة (قطر) بدعوة من الوزير القطري للطاقة و الصناعة السيد محمد بن صالح السادة.

و ستسمح هذه الزيارة التي تندرج في إطار تعزيز التعاون و الشراكة الاقتصادية بين  البلدين بتقييم المشاريع الصناعية القطرية بالجزائر على غرار مركب الحديد و الصلب لبلارة و كذا بحث آفاق تطوير الشراكة في مجالي الصناعة و المناجم.

و خلال زيارته سيلتقي السيد بوشوارب بالوزير الأول و وزير الداخلية القطري شيخ عبد الله بن ناصربن خليفة ال ثاني و وزير الطاقة و الصناعة محمد بن صالح السادة و نائب رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة و الصناعة لقطر محمد بن حامد الكواري.

و ترمي زيارة السيد بوشوارب إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين سيما في مجال الصناعة.

 مركب الحديد و الصلب لبلارة أهم مشروع جزائري قطري

 يعتبر مركب الحديد و الصلب لبلارة بجيجل الذي وضع حجر أساس انجازه الوزير الأول عبد المالك سلال برفقة الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة ال ثاني أحد أهم المشاريع الاستثمارية بين الجزائر و قطر

و يعود رأس مال المركب بنسبة 51 % إلى مؤسسة سيدار و الصندوق الوطني للاستثمار و بنسبة 49% إلى قطر الدولية (شركة مختلطة تضم كلا من قطر للحديد (ستيل) و قطر للمناجم (ماينينغ).

و مركب بلارة مزود بمصنعين (2) للفولاذ و 3 مفلوذات و من المقرر ان ينتج هذا المصنع الضخم  في مرحلة أولى مليوني طن من الفولاذ سنويا ابتداء من 2017  قبل الانتقال تدريجيا إلى 5 ملايين طن سنويا نهاية 2019.

وتقدر تكلفة هذا المشروع الذي من شأنه أن يمكن من استحداث 1500 منصب شغل مباشر و ما يقارب 15000 منصب غير مباشر بما لا يقل عن 2 مليار دولار. كما سيمسح بالتقليل من فاتورة الواردات للفولاذ التي تقدر ب 10 ملايير دولار سنويا و هي الحصة التي تمثل 20% من إجمالي واردات الجزائر.

و يأتي انجاز هذا المشروع الضخم في وقت اختارت فيه الحكومة إعداد قاعدة صناعية متينة كفيلة بتنويع الاقتصاد الوطني و تحقيق نمو قوي و دائم للناتج المحلي الخام.

و أما في مجال السياحة فابرم البلدان مذكرة تفاهم حول الاستثمارات في قطاع العقار السياحي التي وقعت في 2015 بين الوكالة الوطنية لتطوير السياحة و المجمع القطري “ديار”.

و قطر حاضرة كذلك بالجزائر في مجال الهاتف النقال من خلال شركة الوطنية للاتصالات الجزائر و هو متعامل الهاتف النقال المعروف تجاريا باسم اوريديو.

و توجت الدورة الخامسة للجنة المختلطة العليا الجزائرية القطرية التي عقدت بالدوحة في 2014 بالتوقيع على 13 وثيقة بين اتفاقية و مذكرة تفاهم و برامج تنفيذية في عدة مجالات  تخص الصيد البحري و السياحة و الرياضة و التعليم العالي).

و في ميدان الثروة السمكية وقع الطرفان على “البرنامج التنفيذي الأول للتعاون في ميدان الصيد البحري وتربية المائيات .

وفي المجال الإداري الجمركي وقعت الجزائر وقطرعلى “اتفاقية ثنائية حول المساعدة الإدارية المتبادلة للتطبيق الأمثل لقانون الجمارك و لقمع و تقصي ومكافحة المخالفات الجمركية”.