تم هذا الجمعة بمستغانم ، في ختام المؤتمر العالمي الأول في التصوف ، تأسيس الاتحاد العالمي للتصوف واختيار الجزائر رئيسة له وذلك من قبل المشاركين.

وقد قام بتأسيس هذا الاتحاد العالمي ممثلو طرق صوفية بالجزائر و من 40 بلدا إسلاميا إضافة إلى ممثلي الجالية الإسلامية من عشرة بلدان الذين اتفقوا على اختيار الدكتور عمر محمود شعلال رئيس الاتحاد الوطني للزوايا الجزائرية رئيسا لهذا الصرح الديني العالمي  حيث كلف بتنظيم الهياكل الإدارية واستكمال إجراءات التأسيس وفقا للقانون الجزائري.
وسيتخذ الاتحاد العالمي للتصوف مقرا إداريا له بمسجد الجزائر الكبير الجاري إنجازه بالعاصمة  فيما تكون مستغانم الواقعة غرب الجزائر ، المقر الروحي والديني والثقالفي والسياحي حسبما أعلن عنه.
ويهدف الاتحاد العالمي للتصوف المبني على مبادئ المرجعية المحمدية إلى خدمة الأمة الإسلامية تحت لواء علم التصوف ويضم جهودها لتحافظ على كيانها كقوة روحية اجتماعية  كما أشير إليه.

دعوة الى تأسيس لجنة فقهية تعمل على اصلاح ذات البين وتجميع فقهاء المذاهب والمدارس الاسلامية

دعا المشاركون في المؤتمر العالمي الأول في التصوف إلى تأسيس لجنة فقهية تعمل على إصلاح ذات البين وتجميع فقهاء المذاهب والمدارس الإسلامية لصياغة مشروع يعمل على وحدة الأمة ودرء الفتن وصد المؤامرات التي تحاك ضدها ونشر فكر الوحدة والتعايش.
وأوصى المؤتمر الذي دامت أشغاله ثلاثة أيام  أيضا بتأسيس أكاديمية التربية الصوفية يكون مقرها بالجزائر العاصمة وتأسيس وإدارة موقع على شبكة الانترنت ينشر الفكر الإسلامي الصحيح والتربية الروحية السليمة.
وتضمنت توصيات تكليف لجنة من الفقهاء المتخصصين بمراجعة الموروث في كل مجالات التصوف وعرضه على ميزان الكتاب والسنة وتنقيته من شوائب ما يخالفها والعمل على تصحيح المفاهيم والمحافظة على نقاء الفقه الصحيح وأصالته وتوجيه السلوك حتى يكون سلوكا يجسد القرآن قولا وفعلا وعلى هدي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

و في سياق ذي صلة دعا المشاركون في الملتقى الدولي الثاني للشيخين العربي التبسي و أبو إسحاق إبراهيم اطفيش الذي اختتمت فعالياته اليوم ببرج بوعريريج نشرق البلاد ،الى ضرورة الوحدة و نبذ كل ما من شانه تمزيق هذه الامة مثل ما ذهب اليه رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم الذي استشهد بما يحدث في سوريا و في اليمن و في العراق و في ليبيا.