أعلن والي الجزائر عبد القادر زوخ يوم الخميس أن ولاية الجزائر كسبت “المعركة” التي خاضتها منذ 2014 ضد انتشار السكنات الهشة و تمكنت من القضاء على 316 حي قصديري كان يشوه صورة “العاصمة البيضاء”.

في لقاء صحفي في ختام زيارة قام بها وفد أممي للسكن قدم لحضور العملية ال 21 لإعادة اسكان قاطني الأحياء القصديرية  صرح السيد زوخ أن “ولاية الجزائر كسبت التحدي و تمكنت من القضاء على كبرى الأحياء القصديرية التي كانت منتشرة بالعاصمة على غرار الحي القصديري للرملي”.

في هذا الإطار ذكر السيد زوخ أن عملية إعادة الاسكان ال21 ستسمح بالقضاء على 6 من كبرى الأحياء القصديرية في العاصمة.

و يتعلق الأمر بالأحياء القصديرية للحاميز (1.800 عائلة) و درقانة (1.400عائلة) و كروش بالرغاية (1.700 عائلة ) و الحفرة بوادي السمار (1.300 عائلة) و بوسماحة ببوزريعة (1.200 عائلة) و قرية الشوك بجسر قسنطينة (1.000 عائلة).

و ذكر السيد زوخ أن البرنامج الشامل لإعادة الاسكان بولاية الجزائر يشمل 260.000 وحدة  من بينها 84.000 من نوع سكن عمومي ايجاري و 42.000 سكن اجتماعي تساهمي.

كما أكد أن “عمليات إعادة الاسكان ال21 التي خصت ولاية الجزائر منذ يونيو 2014 سمحت بإعادة اسكان 36.000 عائلة بسكنات لائقة.

و من جهته عبر مدير المكتب الاقليمي العربي للأمم المتحدة المكلف ببرنامج السكن الأممي و رئيس الوفد الأممي  ديفد أوبري عن ارتياحه للكفاءة التي أظهرتها ولاية الجزائر في القضاء على السكنات الهشة.

و اعتبر أنه “بفضل مثل هذه العمليات الخاصة بإعادة الاسكان سيمكن للجزائر أن تكون أول مدينة في افريقيا تخلصت بشكل كامل من انتشار السكنات الهشة”.

و بعد أن أشاد بالتجربة الجزائرية في هذا المجال  دعا السيد ديفد أوبري إلى مشاطرة هذه التجربة مع الدول المجاورة لاسيما مع الدول الافريقية (الجنوب) التي تواجه مشاكل حقيقية في انتشار الأحياء القصديرية.