بلغ حجم الاستهلاك الوطني للأدوية المنتجة محليا (الأدوية والأجهزة الطبية والمكملات الغذائية …) 160 مليار دينار (ما يعادل3ر1 مليار يورو) عام 2015 أي ما يعادل 45 %  من إجمالي الاستهلاك الوطني حسبما أفاد به يوم الثلاثاء إطار سامي  في وزارة الصحة.

و أفاد مدير الصيدلة لدى الوزارة السيد حمو حافظ الذي نزل ضيفا على نقاشات منتدى رؤساء المؤسسات أن قيمة إجمالي استهلاك المنتجات الصيدلانية في الجزائر (المستوردة والمحلية) قد بلغت حوالي 076ر3 مليار يورو سنة 2015 منها حوالي 1ر3 يورو من إنتاج وطني. وقد ارتفع الإنتاج الوطني للمنتجات الصيدلانية بأربع مرات خلال عشر (10) سنوات من حيث القيمة بالتوازي مع زيادة في كمية المنتجات.

وتهدف السلطات العمومية على المدى المتوسط إلى رفع حصة الإنتاج المحلي إلى 70 % في السوق الوطني للمستحضرات الصيدلانية. و لتحقيق هذا الهدف تم تسجيل 246 مشروعا استثماريا من طرف متعاملين خواص وعموميين إلى غاية نهاية 2015 من بينها 183 مشروعا لإنتاج الأدوية حسب نفس المسؤول. وستضاف هذه الوحدات الصناعية إلى 143 مشروعا قيد التنفيذ 80 منها متخصصة في إنتاج الأدوية.

وفيما يتعلق بالتصدير  أشار السيد حمو إلى أن الوزارة قد أصدرت 240 شهادة للمستحضرات الصيدلانية (CPP) و التي هي وثائق الترخيص مسبق للتصدير  مع العلم أن العديد من هذه المنتجات يتم تصديرها إلى 16 دولة خاصة في إفريقيا. من جهته اكد المدير العام للصيدلية المركزية للمستشفيات امحمد عياد بأن الهيئة تعززت بطريقة جديدة للشراء وهي متكيفة مع قانون الصفقات العمومية الجديد وهذا بهدف تغطية طلب المستشفيات و الصيدليات على الادوية و بشكل سريع. وحسبه فقد اشترت الصيدلية الى نهاية مارس الفارط 464 مليون وحدة دواء بقيمة 63 مليار دج حيث ان ثلث كمية المشتريات مصدرها محلي موضحا ان مشتريات الصيدلية تمولها تسبيقات الدولة بنسبة 50 بالمائة علاوة على القروض طويلة الامد.  كما أكد السيد حمو من جهته ان اللجنة الاقتصادية لوزارة الصحة تفكر في مراجعة هوامش الربح على الادوية.

أما بخصوص الوكالة الوطنية للدواء التي استحدثت في ديسمبر 2015 فستدخل حيز العمل في يونيو المقبل حسبه. وستتمثل مهمة الوكالة في التكفل بالمصادقة و تسجيل الادوية وكذا مراقبة الصناعة الصيدلانية.