أشاد بقسنطينة الرئيس الإيفواري الحسن عبد الرحمن واتارا الذي يقوم بزيارة دولة للجزائر منذ يوم الاثنين المنصرم بالجهود المبذولة على وجه الخصوص في تنمية الشعبتين الصيدلانية والميكانيكية بهذه الولاية.

وأعرب واتارا الذي تحدث على هامش زيارته لقسنطينة عن مدى إعجابه بجميع التدابير المتخذة من أجل تشجيع هذين القطاعين اللذين يتطلبان “كثيرا من الدقة والاحتياطات”.

وعبر الرئيس الإيفواري الذي زار المؤسسة العمومية الاقتصادية للجرارات الفلاحية ومصنع صناعة المنتجات البيطرية ومقر الاتحاد الصيدلاني لقسنطينة ومصنع بيفا لصنع البسكويت والشوكولاتة عن “إعجابه الكبير” بمستوى “التصنيع بهذا البلد الكبير”.

فبوحدة صنع البسكويت الخاصة المتواجدة ببلدية ديدوش مراد أعرب الرئيس الإيفواري عن رغبته في “رؤية مصنع مماثل ينجز ببلاده” على اعتبار أن كوت ديفوار تنتج “40 بالمائة من الكاكاو بالعالم”.

وشدد الرئيس واتارا على ضرورة “تمتين” و”تعزيز” العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وكوت ديفوار.

وبعد أن وجه شكره لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة على الاستقبال الذي خصه به وصف السيد واتارا إقامته بالجزائر ب”المثمرة والحارة والأخوية”.

ونوه الرئيس الإيفواري الذي أعرب عن “تأثره لتواجده بقسنطينة” تلك المدينة التي وصفها ب”الجميلة جدا” بالشعب الجزائري نظير “الاهتمام الكبير” الذي أبداه تجاهه.

كما زار الرئيس الإيفواري الذي كان مرفقا بالسيدة الأولى لدولة كوت ديفوار دومينيك واتارا ووزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة ووزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب ووزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط بعض النصب التاريخية والمعالم بمدينة قسنطينة التي من بينها الجسر العملاق صالح باي وجسر سيدي مسيد المعلق وقاعة العروض الكبرى أحمد باي ومسجد الأمير عبد القادر.

ولدى وصوله إلى قسنطينة توجه الرئيس الإيفواري بمعية زوجته إلى حي سيدي مبروك (شارع وايقان سابقا) حيث زارا المنزل الذي ولدت به زوجة الرئيس الإيفواري.

وتوجهت السيدة واتارا فيما بعد بمعية وزيرة التربية الوطنية إلى متوسطة عائشة أم المؤمنين (أردايون سابقا) المتواجدة بنفس الحي حيث كانت قد تابعت دراستها.

وأعربت الأولى لدولة كوت ديفوار التي بدت جد متأثرة عن “سعادتها وتأثرها لرؤيتها مجددا هذين المكانين اللذين يعدان جزءا من معالم حياتها”.