imagesكشف رئيس المجلس البلدي لبلدية المطارفة “حسين دهمش”، على أن بلديته عرفت انطلاق مشروع خاص بأشبال الأمة بعد أن قررت وزارة الدفاع الوطني إعادة  بعث مدارس أشبال الأمة التي كانت موجودة في وقت قريب، ناهيك عن إقبال الأشبال عليها علما أن هذه المدرسة تحتوي على ألف مقعد بيداغوجي وتتربع على مساحة إجمالية قدرها محدثنا بأكثر من 10هكتارات.

                                                        

طالب العديد من سكان  مداشر  بلديتي سيدي عيسى وبوطي السايح كدشرة  القطفة، أولاد علي بن داود، بني حميد  والوهيبات، سلطات البلديتين بضرورة إعادة تهيئة  الطريق البلدي رقم 14 الذي يربط المداشر المذكورة والطريق الوطني رقم 40 على مسافة 14 كم الطريقين، خاصة وأنه يعتبر الشريان الوحيد لفك العزلة التي يعانونها والتي أصبحت  تميزهم دون الآخرين، موضحين في الوقت ذاته أنهم رفعوا في عديد المرات طلبهم هذا للجهات الوصية والتي أوضحت لهم  بحسب بعض السكان أن المشروع مسجل وهو في طريق الانطلاق فقط، وتأكد ذلك بحسبهم من خلال الأشغال التي مست بعض الجسور التي لم تنته بها الأشغال رغم صغرها، إلى جانب هذا، طالبت عائلات تقطن بدوار بني حميد بضرورة ربط سكناتهم  بالكهرباء الريفة، فيما رفع  آخرون  مشكلا آخرا يتمثل في  ماء الشرب ليبقى الصهريج ملاذهم الوحيد بالرغم من أنه يفتقد للشروط الصحية ناهيك عن غلاءه في كثير من الأحيان.  

ويطالب المواطنون في الأخير بضرورة تفعيل المشاريع التنموية التي  تشجعهم على الاستقرار رفقة أبناءهم الراغبين في الهجرة إلى المدن المجاورة  للبحث عن مصادر رزق خاصة مع الجفاف الذي تعيشه المنطقة هذا العام.

 

 …وقرى أولاد ماضي تطالب بحقها في التنمية  

 

لا تزال عديد العائلات القاطنة بقرى أولاد عبد الحق، أولاد رمضان وغيرها من التجمعات الريفية المنتشرة ببلدية أولاد ماضي، إلى الجنوب الشرقي لعاصمة الولاية المسيلة،  تتجرع مرارة الفقر والحرمان رغم كونها من التجمعات الكبرى بالبلدية لكن لم يشفع لها ذلك في أخذ حظها من التنمية المحلية خاصة في ظل انعدام مظاهر الحياة الكريمة، حيث تشهد اهتراءات على مستوى المسالك الفلاحية  الريفية ناهيك عن مظاهر المياه لقذرة وتراكم القمامة مما شوه المنظر العام لهذا التجمع السكاني الذي يحصي أكثر من 70عائلة، كما أن مشكل المياه الصالحة للشرب سبق طرحه في العديد من المرات حيث يبقى الفلاح يستعمل الصهاريج التي أتعبت أسعارها جيوبهم وهي التي تصل الـ1000 دينار جزائري لتزداد مخاوف الفلاح مع دخول فصل الصيف أين يكثر الطلب على هذه المادة الحيوية، وتبقى أزيد من 3000 رأس من الغنم مهددة بالموت، وحسب أحد فلاحي القرية الذي أكد لـ“المقام”، أنهم لطالما قصدوا البلدية قصد إيجاد حلولا عاجلة كما استغلوا فرصة تواجدنا لتجديد مطلبهم الرامي لمنحهم رخص حفر آبار ارتوازية.

كما ينتظر سكان المنطقة المذكورة ربط منازلهم بشبكة الغاز الطبيعي بعد استكمال المشروع ولم يبق سوى تشغيل العدادات ليودعوا معها رحلة البحث عن قارورة غاز.

المسيلة: جمال.م