10672طالب سكان حي الشهيد بوحدة عبد القادر رقم 43  “ماريانو”، الواقع بالجهة

الغربية الجنوبية على بعد 1.5 كلم من بلدية أحمر العين في ولاية تيبازة،
السلطات المحلية والولائية بالتدخل العاجل من أجل وقف المعاناة التي
يتكبدونها يوميا جراء استعمال محجرة “كاموما” التي تبعد عن الحي بحوالي
250 متر، ومحجرة سوناطرو” التي لا تبعد هي الأخرى عن الحي سوى بـ100 متر.

تيبازة:ل.كريم

أضحت كمية المتفجرات الكبيرة التي أحدثت تصدعات وتشققات كبيرة في منازل السكان سبب قلق وفزع السكان،  حيث أصبح البعض منها آيلا للانهيار في أي وقت على قاطنيه، إضافة إلى ما تسببه المحجرتان من انتشار كبير للغبار على مساحات شاسعة تغطي الحي بأكمله، حيث وصل الأمر في بعض الأحيان إلى اختفاء المنازل عن الأنظار جراء السحاب الكبير من الغبار الذي يجتاح الحي.

كما أعرب السكان عن تذمرهم جراء إقدام المحجرتين على استعمال المتفجرات
بكميات ضخمة وفي أوقات متأخرة، والتي حوّلت حياتهم إلى جحيم حقيقي، بعد أن
أحدث تلك الانفجارات دويا كبيرا حيث بلغت قوتها تصدعات كبيرة في جميع البيوت، من جهتهم صرح  بعض السكان المتضررين أن الكثير من العائلات هجرت مساكنها هربا من الفزع الذي يعاني منه أطفالهم، وإصابة الكثير من السكان بمختلف أعمارهم بأمراض مختلفة على غرار الحساسية والربو نتيجة استنشاق الغبار الكثيف الذي ينتشر على مسافات شاسعة معرضا صحة المواطنين إلى أخطار صحية بالغة ما دفعهم بالاحتجاج والاعتصام في الكثير من المرات أمام مدخل الشركتين، مطالبين
مديرية المناجم ووالي الولاية بالتدخل العاجل من أجل إرغام الشركتين على استعمال كمية صغيرة من المتفجرات لتفادي إنهيار المنازل في أية لحظة.

وكان السكان قد قدموا شكاوي لوالي الولاية  خلال الزيارة التي قادته للحي لتدشين الخزان المائي الجديد وتفقد مشروع 10 سكنات ريفية، حيث أكد المتضررون أنهم راسلوا فيما سبق  مسؤولي المحجرتين إلا أنهم لم يولوا لمعاناتهم أي اهتمام بحجة الفائدة الاقتصادية وتحقيق الأرباح على حساب صحة السكان، كما أشار السكان إلى أن محجرة “كاموما” تقوم حاليا بالعمل 24 ساعة دون توقف وهذا ما حرمانهم من النوم ليلا خاصة وأنها لا تبعد كثيرا عن الحي.

الوالي وفي رده على انشغالات المواطنين، أمر مدير الطاقة والمناجم بضرورة مراقبة الكمية المستعملة في التفجيرات من طرف مهندسي الديوان الوطني للمواد المتفجرة وتحديد “مجال الرمي” الخاص بالتفجير في الجهة المعاكسة للحي.