سيدي موسى..

625478_294010670729566_1540477868_n


طالب سكان حي الهواورة الواقع ببلدية سيدي موسى بالعاصمة، السلطات
المحلية بالالتفات إلى وضعهم المزري، حيث يطالبون بمشاريع تنموية على غرار إنجاز أسواق جوارية ومراكز صحية وتزفيت الطرقات، وكل هذا لإخراجهم من العزلة التي يتخبطون فيها منذ سنوات عديدة.


حنان مكي


انتقلت يومية “المقام”، إلى بلدية سيدي موسى وتحديدا إلى حي الهواورة، حيث
سجلنا فيها نفس النقائص التي تعاني منها كل البلديات من حيث التنمية، فلا
يوجد سوق مغطى تعفي المتسوقين من قطع مسافات طويلة باتجاه الأسواق المجاورة لقضاء حاجياتهم، ولا مركزا صحيا يرحم المرضى من التنقل للأحياء المجاورة ولا طرقات معبدة ولا مرافق للتثقيف والترفيه تملأ وقت فراغ شبابهم، وتساءل ذات السكان حول ما إذا كان الرئيس الجديد للبلدية سيفي بوعوده التي قطعها خلال الحملة الانتخابية أو سيكون شبيها بدور الرئيس الأسبق، مشيرين إلى أن تهميشهم لا محالة سيخرجهم عن صمتهم وسيدخل البلدية في متاهات الحركات الاحتجاجية.

تعبيد الطرقات حلم بعيد المنال


هذا وتشهد طرقات حي الهواورة وبالأخص حوش قدور، حالة جد متقدمة من
الاهتراء، بعدما امتلأت بالمطبات مخلّفة خلال فصل الشتاء بركا ومستنقعات
مائية زادت من تأزم حركة سير الراجلين، ويطالب السكان المتضررين السلطات المحلية بتجسيد مشاريع التهيئة والعمل على تعبيد الطرقات المهترئة التي لم تعرف منذ سنوات أي عملية من عمليات تهيئة وتزفيت، ويقول بعض المواطنين إن مشكل اهتراء الطرقات زاد الوضع سوءا، حيث لم تعرف الأحياء أي عملية تزفيت طيلة الفترة الماضية، متسائلين عن سبب انتهاج المسؤولين سياسة التهميش واللامبالاة حيال حيّهم.


..والسكان يطالبون بإنجاز سوق جوارية


ويطالب ذات السكان الرئيس الجديد للبلدية بضرورة إنجاز سوق جوارية مغطاة من شأنها أن تخفف عنهم مشقة التنقل إلى أسواق البلديات المجاورة خاصة مع قرار إزالة التجارة الفوضوية أين أصبح السكان يشتكون من ارتفاع الأسعار التي  يفرضها عليهم أصحاب المحلات، وتقول إحدى المواطنات “سئمنا الوضعية ونريد أن تتدخل السلطات المحلية لتحسين حالنا، ذلك أن انعدام الأسواق الجوارية دفعنا إلى التنقل للبلديات الأخرى على غرار سوق بلدية براقي، وهذا أمر يصعب تحمله على مدار السنة” ،والى ذلك يشدد السكان المسؤولين بإنجاز أسواق منظمة تقضي على معاناتهم وتساهم في امتصاص البطالة أبناءهم الذين وجدوا أنفسهم بعد إزالة السوق الفوضوية دون مصدر رزق.


..وشباب يبحث عن أماكن للتسلية

ومن بين المشاكل التي تطرّق إليها قاطني المنطقة، مشكل انعدام المساحات الخضراء وأماكن الترفيه، متسائلين حول ما إذا كان الرئيس الجديد للبلدية قد برمج مثل هذه المشاريع التي من شأنها أن تساعد الشباب على قضاء وقتهم فيما ينفعهم وتبعدهم على الجرائم والانحراف، ويبرز شباب البلدية معاناتهم دون مركز ثقافي أو دار الشباب خصوصا أيام العطل المدرسية ونهاية السنة، حيث يجد البعض منهم ملزما بقضاء وقته في المقاهي وفي الشوارع.