رئيس بلدية العاشور “دحمان سليني”، في حوار مع “المقام”:

02-98483-photo 

تم إحصاء 500 بيت قصديري

-البلدية لم تستفد من مشروع 100 لأسباب مجهولة

مشكل العقار حال دون استفادة المنطقة من عدة مشاريع

 

كشف “دحمان سليني”، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية العاشور غرب العاصمة، في حوار جمعه بيومية “المقام”، عن ميزانية البلدية لعام 2013، وقال إنه تم إعطاء الأولوية في المشاريع المسطرة لقطاع التربية، ومن ثم القطاع الأخرى.

 

 

حاورته: نزيهة مسكين

 

في البداية، بكم قدرت ميزانية بلدية العاشور لعام 2013؟

قدرت ميزانية بلدية العاشور لهذه السنة بـ60 مليار سنتيم، حيث تم تخصيص 60 بالمائة منها، أي ما يقارب 26 مليار سنتيم لإنجاز مشاريع في مختلف القطاعات، خاصة التهيئة الشاملة التي تهم المواطن بالدرجة الأولى، بينما خصص الجزء المتبقي لتسيير أمور البلدية ودفع أجور العمال.

 

 

لمن أعطيتم الأولوية في المشاريع هذا العام؟

 

فيما يخص المشاريع التنموية المبرمج إنجازها على مستوى إقليم المدينة، استحوذ قطاع التربية على الجزء الأكبر منها، أهمها إدراج مشروع تدعيم ثمانية مدارس ابتدائية متواجدة على مستوى المنطقة،  بالمطاعم المدرسية من أجل تقديم وجبات ساخنة للتلاميذ المتمدرسين، بالإضافة إلى سكنات وظيفية، إلى جانب تدعيم هذه المدارس بعدد من الأقسام للحد من ظاهرة الاكتظاظ، وبالتالي تقليل عدد التلاميذ من 40 إلى 20 تلميذ داخل القسم الواحد حتى يتمكنوا من متابعة دروسهم في ظروف جيدة، وهناك مشروع آخر يتمثل في إنجاز مدرسة بحي عدل بسبالة، تتضمن 12 قسم، وسكن وظيفي سيتم الانطلاق فيه الأيام القليلة المقبلة، كما سجلنا عجز على مستوى المؤسسات التربوية بكل من حي واد الطرفة، والرياح الكبرى، نسعى لحله في المستقبل القريب، بالإضافة إلى وجود مشكل غياب النقل المدرسي بكل من حي الرياح الكبرى، وادي الطرفة، وحي القادوس.

 

 

هل هناك مشاريع قديمة لم يتم الانطلاق فيها؟

بالفعل هناك بعض المشاريع التي تعود لعام 2012، لم يتم الانطلاق في إنجازها على أرض الواقع لأسباب مختلفة، من بينها تهيئة الملعب البلدي، من خلال إنجاز العشب الاصطناعي، كلف هذا المشروع غلاف مالي قدره 7 مليار سنتيم، إلى جانب تجسيد مكتبة البلدية بقيمة 4 مليار سنتيم، وتزفيت وتعبيد طرقات حوش شاوش، وحي 56 مسكن بوادي الطرفة، حي الرياح الكبرى الذي وصلت نسبة الإنجاز على مستواه 60 بالمائة، وتعبيد طرقات وادي الطرفة3 الذي هو في طور الإنجاز، بالإضافة إلى إدراج مشروع روضة أطفال بحي عدل بسبالة، إلى جانب تسجيل مشاريع فيما يتعلق بتهيئة المساحات الخضراء، وإنجاز ملاعب جوارية على مستوى مختلف أحياء المدينة، كما يوجد دراسة لصيانة الإنارة العمومية بالطرق الولائية.

 

 

متى كانت آخر مرة استفادت البلدية من حصص سكنية؟

 

آخر حصة استفادت منها بلدية العاشور من حصص سكنية اجتماعية، كانت عام 2008 أي منذ خمس سنوات، حيث تحصلت على 30 حصة.

 أما فيما يتعلق بالسكن التساهمي، العاشور لم تتحصل على أي حصص تساهمية منذ شرع في تجسيد هذا المشروع على أرض الوطن، ولا ندري ما هي الأسباب التي دفعت بالسلطات المسؤولة إلى حرمان بلدية العاشور من الاستفادة من السكن التساهمي كبقية بلديات العاصمة، والولايات الأخرى.

 

 

بلدية العاشور بدورها تعاني من مشكل الأحواش، ما هي الإجراءات المتخذة بخصوص الوضع؟

 

بالنسبة لمشكل سكان الأحواش على مستوى المنطقة، حاولنا بقدر الإمكان توفير متطلبات الحياة الضرورية، من تعبيد للطرقات والمسالك، فضلا عن ربطهم بشبكة المياه الصالحة للشرب، وكذا إنجاز قنوات الصرف الصحي، إلى جانب توفير الكهرباء، والغاز، إلى حين قيام السلطات العليا بتسوية وضعيتهم من خلال منحهم عقود ملكية، أو ترحيلهم لسكنات لائقة تضمن لهم حياة أفضل.

 

 

كم بلغ عدد البيوت الهشة والقصديرية بالبلدية؟

حسب إحصائيات وزارة الداخلية والجماعات المحلية لعام 2007، تم إحصاء حوالي 500 بيت قصديري، بكل من حي وادي الطرفة، وحوش فافي، إلا أن العدد ارتفع مع مرور السنوات.

فحو ش فافي هو أكبر حي يضم العديد من العائلات القاطنة بالبيوت القصديرية، وفرت لهم البلدية من إمكانياتها الخاصة كامل ضروريات الحياة خاصة ما يتعلق بالإنارة العمومية، والنظافة، وتم تسجيل مشروع إنجاز قنوات الصرف الصحي الذي سينطلق في القريب العاجل.

 

 

ما هي الإجراءات المتخذة بخصوص سكان البيوت القصديرية؟

 

في حقيقة الأمر برغم من توفير كامل المرافق للعائلات القاطنة بالبيوت القصديرية، إلا أن الكثير منهم ينتظرون الترحيل، التي هي من اختصاص الدولة، وليس البلدية، كون البلدية دورها يقتصر في القيام بتحقيق ميداني وإحصاء عدد العائلات التي تتوفر فيها الشروط اللازمة ومن ثم تقديم تقرير مفصل للسلطات الولائية.

 

 

هل قامت البلدية بتوزيع كامل محلات الرئيس؟

 

بلدية العاشور لم تستفد كباقي بلديات العاصمة من مشروع 100 محل تجاري، أو ما يعرف بمحلات الرئيس، وذلك لأسباب تبقى مجهولة.

 

 

هل هناك مشروع سوق جوارية بالمنطقة للقضاء على التجارة الموازية؟

 

حاليا لا يوجد أي مشروع مبرمج لإنجاز سوق جوارية، بالرغم من الحاجة الماسة لمثل هذا المشروع بالمنطقة، وذالك لمشكل أساسي متمثل في غياب العقار، ولعل هذا الوضع الذي تسبب في تفشي ظاهرة الباعة الفوضويين المتواجدين بوادي الطرفة، الذين تسببوا في خلق حالة من الاختناق المروري بالمنطقة، نتيجة عرضهم لسلعهم على الطرقات والأرصفة بشكل عشوائي، ومن جهة أخرى لا يمكن للسلطات المحلية ردعهم عن مزاولة نشاطهم غير الشرعي، نظرا لغياب سوق منظم يفي بالغرض.

 

 

مشكل العقار حال دون استفادة المنطقة من عدة مشاريع فهل من حلول؟

 

 كما أن العاشور تعرف مشكل غياب العقار، وهو ما حال دون إنجاز المشاريع التي تصب في فائدة مواطن البلدية، كما لدينا بعض الطلبات التي نوجهها للسلطات المعنية من أجل العمل على تجسيدها على مستوى المنطقة، من بينها الحاجة لمركز بريد بواد الطرفة، نحتاج لدار ثقافة، مستوصفات.

كما نطلب من المواطنين تقديم يد المساعدة فيما يتعلق بمشكل النظافة، فالبلدية تمتلك الوسائل والإمكانيات اللازمة لتوفير النظافة، إلا أن غياب مساعدة المواطنين حال دون ذالك، فالرمي العشوائي للقاذورات، وعدم احترام أوقات رميها صعبة مهمة عمال النظافة، بالإضافة للركن العشوائي للسيارات حال دون تمكن الشاحنة من الدخول بسهولة لرفع النفايات، لهذا قمنا بإدراج برنامج للاستعانة بالأئمة لتوعية المواطنين بخصوص مشكل النظافة.

 

وتعاني أيضا البلدية من مشكل نقل النفايات للمفرغة العمومية، حيث تقضي الشاحنة حوالي أربع ساعات حتى تتمكن من الدخول.