برّر قراره بأهميتها البالغة في رسم مستقبل التلاميذ
100608Feature1Photo1-650_429
أعلن الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الإينباف”، عن تجنّده التام لإنجاح الامتحانات النهائية الرسمية، نظرا لأهميتها البالغة في رسم مستقبل التلاميذ، في حين أبدى إصراره على مقاطعة كافّة الأعمال الإدارية والبيداغوجية وامتحانات الفصل الثالث.

كشف الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الانباف”، في بيان تحوز يوميّة “المقام”، أمس، عن تراجعه على قرار مقاطعة الامتحانات الرسمية المتعلّقة بشهادات البكالوريا، التعليم المتوسط والابتدائي، وذلك لما تكتسيه من أهمية بالغة على مستقبل التلاميذ، مشيرا في هذا الصدد إلى أنّ هذا القرار جاء تطبيقا لتوصيات المجلس الوطني المُنعقد أخيرا.

ومن جهة أخرى، أكّد البيان تمسّك النقابة بالمقاطعة الإدارية والبيداغوجية وكل ما له علاقة بامتحانات الفصل الثالث، وذلك إلى غاية انعقاد دورة المجلس الوطني بداية من الأسبوع الثالث من شهر جوان القادم، منتقدا في هذا الصدد سياستي الصمت والتماطل التي تنتهجهما الوزارة والتي تدعو ـ حسبه ـ للاستغراب.

وأشار الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين إلى المطالب التي لن يتنازل عنها موظّفو وعمال القطاع والمتعلّقة أساسا بتعديل القانون الأساسي 08/315 المعدل والمتمم بالمرسوم 12/240 لإنصاف الموظفين على المناصب الآيلة للزوال وباقي الأسلاك المتضررة، إضافة إلى معالجة ملف الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين وأعوان الأمن والوقاية بما يضمن لهم العيش الكريم، مع إلغاء المادة 87 مكرر، ورفض زيادة 10 بالمائة التي وصفها ـ ذات البيان ـ بالهزيلة.

كما طالب ذات البيان بضرورة تحيين منح المناطق المسيّرة، وتعميم منحة التعويض النوعي على المنصب على كل الأسلاك، مع الأثر الرجعي لمنح المناطق والامتياز وذلك ابتداء من 1 جانفي 2008.


ودعا الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين الأسرة التربوية إلى تحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن مطالبها المشروعة التي لا تتحقق ـ حسب ذات البيان ـ إلا بالتضحية ومواصلة النضال.

كهينة بوعوينة