قبل 15 يوم من شهر رمضان، مازالت السلطات لم تحدد بعد الصيغة التي ستوزع بها الإعانات خلال الشهر الفضيل، وبعد أن أعلنت سعيدة بن حبيلس في أول تصريح لها بعد تنصيبها على رأس الهلال الأحمر الجزائري، إلغاء قفة رمضان وتعويضها بمنح مبلغ مالي للمعوزين لا يقل عن 10 آلاف دينار، لم يصل مديريات الخدمات الاجتماعية أي تعليمة بذلك، مما دفعها إلى البدأ في العملية بنفس طريقة السنوات الماضية.
خشية تأخر توزيع إعانات شهر رمضان، بدأت مديريات الخدمات الاجتماعية في توزيع قفة رمضان، متجاهلة تصريح المسؤولين بتحويلها إلى مبلغ مالي بمليون سنتيم، حيث انطلقت العملية في بعد الولايات، وفي هذا الإطار، بدأت بلدية تماسين لورقلة، في توزيع قفة رمضان لموسم 2015 عبر الأحياء الخمس وقبل 15 يوما من الشهر الفضيل، حيث يقف رئيس المجلس الشعبي البلدي شخصيا على عمليات التوزيع، والذي خصص لجنة متابعة وتوزيع يشرف عليها ممثلين عن مكتب الشؤون الاجتماعية ورؤساء وممثلين عن لجان الأحياء. و انطلقت العملية أمس بقوائم منظمة وحصل حي سيدي عامر 143 قفة، حي البحور ب 113 قفة ، حي تملاحت ب 179 قفة ، حي المنار ب 35 قفة، وتم منح القفف بطريقة مباشرة يدا بيد عند تسليم بطاقة الهوية من قبل المستفيد.
من جهة أخرى، وفي ولاية بومدراس، تحضر مديرية النشاط الاجتماعي للولاية، بالتنسيق مع لجان البلديات التي انتهت من إحصاء وتسجيل قوائم العائلات المعوزة التي تستفيد من قفة رمضان لهذه السنة ، حيث تم إحصاء ما يقارب الـ 39 ألف عائلة معوزة على مستوى ولاية بومرداس سيتحصلون على مساعدات خلال شهر رمضان الكريم في شكل طرود غذائية وإعانات مالية، وحسب مصدر من مديرية النشاط الاجتماعي ببومرداس، فأنه لم تصله أي تعليمة بعد حول الطريقة التي يتم بها هذه السنة توزيع قفة رمضان أو إلغائها وتعويضها بقيمة مالية قدرت بــ 10 ألاف دينار ، إلا أنه أوضح أنه يتم توفير جميع الإمكانيات من أجل السير حسن للعملية، والمواد الغذائية جاهزة للتوزيع.
س.ت