12656838493421680انتقد التصريحات التي تناولتها بعض وسائل الإعلام

أكد أمس، وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي، خلال مشاركته في قمة الذكرى الخمسين للاتحاد الإفريقي، بأديس أبابا أن الوضع الصحي لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة “جيّد”، مضيفا أنّه سيعود إلى الجزائر قريبا.

وقال مراد مدلسي، للإذاعة الفرنسية الدولية، إنّ رئيس الجمهورية سيعود قريبا إلى أرض الوطن، كونه بصحّة جيدة، مطمئنا بذلك كافّة الشعب الجزائري بتحسّن وضعه الصحي، قائلا في هذا الصّدد ” الرئيس في حالة جيدة”. ولم يعط وزير الشؤون الخارجية موعدا محدّدا لعودة بوتفليقة إلى الجزائر، معتبرا في هذا السياق أنّ صحة الرئيس لن تكون موضع جدل على الإطلاق.
كما انتقد مدلسي بعض التصريحات الكاذبة التي تناولتها بعض وسائل الإعلام والبعيدة تماما ـ على حد تعبيره ـ عن الحقيقة فيما يتعلّق بصحة الرئيس، واصفا إياها بالمضلّة للرأي العام، مشيرا في هذا الصدد إلى أنّ الجهات الرسمية في الجزار أكّدت مرارا وتكرارا تحسّن صحة عبد العزيز بوتفليقة.
وأكّد ذات الوزير أنّ رئيس الجمهورية لا يزال، إلى حد الساعة، في فرنسا وذلك لبضعة أيام من النقاهة.
وقد قال رئيس مجلس الأمّة، عبد القادر بن صالح، أول أمس، بمناسبة افتتاح أشغال اليوم الدراسي حول “مجلس الأمة في الجزائر التجربة والآفاق”، إنّ صحة رئيس الجمهورية بخير، داعيا إلى عدم الخوض في أمور من شأنها المساس بأمن واستقرار الدولة.
كما طالب بن صالح من أسماهم بـ “الأصوات الناعقة” و”دعاة التيئيس” بالتحلي بالمزيد من التفهم.
وتتوالى تصريحات المسؤولين الجزائريين والفرنسيين، حول صحة بوتفليقة، لطمأنة الجبهة الداخلية في الجزائر، في ظل عدم جدوى تطمينات الحكومة الذي كان ببيان للوزير الأول، أكّد من خلاله أنّ “رئيس الجمهورية وقّع على مرسوم رئاسي يتضمن ترسيم تاريخ 22 أكتوبر يوما وطنيا للصحافة” وحالته جيدة.
ويجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الدفاع الفرنسية قد أعلنت، أول أمس الثلاثاء، في بيان لها، أنّ رئيس الجمهورية حُوّل إلى مستشفى المعطوبين التابع لمستشفى “فال دوغراس” ليقضي فيه فترة نقاهته.

كهينة بوعوينة