في طبعته الثامنة وتحت ظلال خمسينة الاستقلال

كشف منظمو المسرح المحترف عن تنافس 17 عرضا مسرحيا جزائريا على جوائز المهرجان الوطني للمسرح المحترف الذي ينطلق هذا الجمعة، ويدوم إلى غاية 2 من جوان المقبل على ركح محي الدين بشطارزي بالعاصمة وذلك تحت ظلال خمسينية الاستقلال، واضعين الخطوط العريضة التي ستميز هذه الطبعة، مؤكدين أنها ستحتفي بعميد المسرح الجزائر مصطفى كاتب والراحلة يمينة مشاكرة.

تغطية: وداد لعوج

مهرجان المسرحوأكد فتح النور بن براهم، خلال ندوة صحفية عقدت أمس بالمسرح الوطني، بأن الطبعة الثامنة للمسرح ستشهد مشاركة حوالي 450 فرد مشارك من مختلف المسارح الجهوية منها 17 فرقة مسرحية داخل المنافسة، إضافة إلى سلسلة التكريم التي سيكون لها بعدين اثنين الأول يتمثل في تكريم المسار المهني وتقدير لمشوارهم الإبداعي في علم الفن الرابع، البعد الثني يتمثل في التكريم التشجيعي للمواهب الشابة.

وعن قائمة التكريمات، قال فتح النور: “تتضمن قائمة من الفنانين والمثقفين الجزائريين كل من صحراوي سميرة، تاكوشت ريم، منيغاد أمال، مزياني يوسف، لواري حميد، أحمد قادري، برور مصطفى، عياد مصطفى، خلادي داودية، كالي محمد، بن يوسف حطاب، خوذي أحمد وبن زراري حسن، وتتكون لجنة التحكيم المهرجان الوطني للمسرح المحترف دورة 2013 من الدكتورة جميلة مصطفى الزقاي رئيسة، الدكتور أحسن تليلاني، جمال مرير، إبراهيم شرقي، والمسرحي المالي حبيب يمبلي دي قيبما، المخرج العراقي جواد الأسدي والناقد السوري محمد أنور” .
في السياق ذاته، قال الإعلامي والكاتب أحمد بن صبان بأنه خلال الطبعة سيتم تكريم نجوم المسرح العربي على غرار الفنانة المصرية القديرة سوسن بدر والمخرجة العراقية عواطف نعيم والمسرحية التونسية دليلة مفتاحي.

ومن جهته قال عبد الناصر خلاف المنسق العام لملتقى العلمي المزمع عقده بفندق السفير بالعاصمة على مدار ثلاثة أيام ابتداء من 25 ماي الجاري، بأنه سيتم تناول موضوع الكتابة المسرحية في الوطن العربي بين فكرة الاقتباس والاستنبات والترجمة بمشاركة كتاب من الجزائر والأردن والإمارات والسودان وفلسطين وفرنسا لبنان، على غرار دول أخرى، وأضاف متحدثا بأن أغلب النصوص المسرحية التي تقدم هي فعل اقتباسي وترجمي أكثر مما هي فعل وتأليفي مسرحي أصيل.

وسيتناول الملتقى العلمي الذي سيترأسه الأستاذ الدكتور الرشيد بوالشعير، “الكتابة المسرحية في الوطن العربي بين الاقتباس والاستنبات والترجمة” في محاولة لتفكيك ظاهرة الاقتباس والترجمة والإعداد وهي ظواهر طفت على المشهد المسرحي العربي منذ نشأته إلى يومنا هذا، فجلّ النصوص المسرحية التي قدمها هي فعل اقتباسي وترجمي أكثر مما هي فعل تأليفي مسرحي أصيل بداية من مارون النقاش الذي قدم أول مسرحية مقتبسة عن نص “البخيل” لـ”موليير”، مرورا بعشرات بل مئات المسرحيات التي ارتكزت على الاقتباس والترجمة بديلين عن الكتابة المسرحية وبالرغم من أهمية هذا الجهد الإبداعي كونه انفتاح على التراث المحلي والعالمي واغتراف من روافد فنية وأدبية أخرى أثرت التجربة المسرحية العربية فنيا وموضوعاتيا، إلا أن ذلك يبقى يثير عديد التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الإصرار على مثل هذا التناول. وسيركز الملتقى على تشريح محاور واقع التأليف المسرحي في وطننا العربي، ظاهرة الاقتباس والإعداد في المسرح دراسات تطبيقية، حركة الترجمة في المسرح العربي راهنا وتحدياتها، آليات الكتابة المعاصرة وخصص الدورة يوم الثلاثاء 28ماي 2013 بفندق السفير يوم دراسي حول المسرحي الراحل مصطفى كاتب بإشراف الأستاذ إبراهيم نوال ومعرض حول حياة وأعمال الفنان مصطفى كاتب من إعداد و العبد الناصر خلاف كما سيتم تقديم شهادات حية حوله وعرض شريط وثائقي حول مصطفى كاتب للمخرج على عيساوي.
كما يعرف المهرجان تخصيص برنامج أدبي من إعداد وتقديم الشاعر عبد الرزاق بوكبة منها زاوية  “الرواية في ضيافة المسرح ” يستضيف فيه نخبة من الكتاب والأصوات الإبداعية الجزائرية ضمنهم حميد قرين، أحميدة العياشي، إسماعيل يبرير، وفي فضاء  “الشعر في ضيافة المسرح” يستضيف الشعراء فاطمة بن شعلال، عبد القادر مكاريا، عبد العالي مزغيش، رمزي نايلي، أحمد سليم وعلي آيت منقلات مترجما إلى العربية ـ أما فضاء “القصة القصيرة في ضيافة المسرح” سيكون الموعد مع الكتاب الدكتور مصطفى فاسي، يوسف شنيتي، زهية منصر ونعيمة معمري.

وعن الورشات التكوينية، قال نبيل حاجي المكلف بتنظيم الورشات، إن سيتم تخصيص أربعة ورشات واحدة خاصة بفن الإلقاء و الأخرى بفن التمثيل وورشة خاصة بالخراج المسرحي وأخرى خاصة بالكتابة الدرامية.