فيلودمدرب وفاق سطيف يوبير فيلود:

عاد مدرب وفاق سطيف يوبير فيلود، بذكرياته السابقة مع أحداث  منتخب الطوغو لسنة 2010، أين كان مدربا للطوغو وقال فيلود لموقع الاتحادية الدولية لكرة القدم بأن هده الحادثة لا تزال دائما في مخيلته عن هذا وعن اللقب الذي حققه مع الوفاق وأمور أخرى يضيف صاحب 53 عاما.

“المستوى في الجزائر أحسن.. وأصبحوا أكثر احترافا”

لقد كان المستوى مثيرا جدا، حيث وجدت ثباتا في المستوى كما هو الحال في المغرب وتونس. كما أنهم أصبحوا أكثر احترافية بصورة تدريجية، ومع أنه لا يزال هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى التطوير، فلا أخفي سعادتي بالمستوى.

“اللاعب الجزائري ينقصه الانضباط”

هناك غياب واضح للانضباط، كما يحتاج مستوى تدريب اللاعبين إلى التطوير. فاللاعب الجزائري غالبا ما يكون موهوبا بالفطرة، ومن الممكن أن يتمتع بالقوة، ولكن هناك فجوات كبيرة من الناحية الفنية وهذا أمر يتطلب المزيد من العمل في التدريب حيث يجب أن يكون هناك مزيد من الانضباط. ومع المواهب التي يزخر بها هذا البلد، من المؤسف أن يتم تجاهل هذا الجانب.

“حققت هدفي مع الوفاق بالاحتفاظ باللقب.. والخروج من رابطة الأبطال كان خيبة أمل”

من الواضح أن الفوز بالدوري الجزائري كان على رأس أولويات النادي، ونجحنا في الحفاظ على اللقب، وهذا أمر رائع، إلا أن الخروج من البطولة القارية على يد فريق دوليسيه الكونغولي [4-4 في مجموع المباراتين، 4-5 بركلات الترجيح] كان خيبة أمل حقيقية، وقد كان هناك الكثير من الأسباب وراء هذا الإخفاق؛ ففي مباراة الذهاب استغرقنا ثلاثة أيام كاملة في السفر إلى الكونجو ومثلها أيضاً في العودة، في حين استفاد فريق دوليسيه بطيران مباشر إلى الجزائر. ولا ننسى أيضا عامل درجة الحرارة المرتفعة…وعلى كل حال، لا نزال ننافس على بطولة كأس الإتحاد الأفريقي، حيث أمامنا مباراة ضد فريق بيطام الغابوني، ولكني أشدد ثانية على أن الأولويات كانت تصب في اتجاه بطولة الدوري.

“لم أنسى يوما  ما حدث في كابيندا”

كل يوم. فمن المستحيل أن أمحو هذه الواقعة من ذاكرتي فلقد رأيت البعض يتعرّض لإصابة بالغة، كما تُوفي اثنان منهم ولن أنسى كل هذه الصور ما حييت.

مكثتُ في طوغو لمدة شهرين بعد هذه المأساة، للحداد وحضور جنازة من فقدا حياتهما، والتواجد مع عائلاتهما ومواساتهم، لكني لم أذهب إلى طبيب نفسي، تمكن الجميع من التعامل مع هذا الحادث بطريقته الخاصة، ولو أنني عدت إلى فرنسا مباشرة بعد الحادث، أعتقد أنني كنت سأعاني كثيرا في التغلب على هذا الحادث.

نوفل. ميباركي