ScM3z2يناشد سكان قرية “اث يخلف” التابعة إداريا لبلدية بوزقان شرق مدينة تيزي وزو المسؤولين بالتدخل العاجل قصد إيقاف عملية هدم مدرسة القرية التي يعود تشييدها إلى سنة 1898.

 من جهتها  أعطت مصالح البلدية منذ عدة أيام تعليمات صارمة لهدم هذه المنشأة التربوية وهو الأمر الذي أثار سخط واستياء سكان المنطقة وبشدة كون هذه المدرسة تعتبر معلما تاريخيا وأثريا يجب المحافظة عليها وليس تخريبها وهدمها كما تعتبر من بين أقدم المدارس على المستوى الوطني،  حيث تتلمذ فيها العديد من أعلام الوطن كالعقيد محند ولحاج والمجاهد محمدي محمد السعيد، كاسي حمو وآخرون واللذين تركوا بصماتهم وآثارهم في هذه المدرسة العريقة،  وحسب سكان القرية فهم يحلمون بتحويلها إلى متحف تاريخي عرفانا لتلاميذها القدامى الذين أصبحوا أمجاد الجزائر كما كافحوا من أجل استقلالها أثناء ثورة 1954، وفي تصريحات أعضاء لجنة القرية وأعضاء الجمعيات الثقافية والشيوخ لـ“لمقام”،  فقد قاموا مطلع الأسبوع المنصرم بمحاولة منهم لمنع استمرار جرا فات البلدية من تواصل عملية الهدم، لكن السلطات في البلدية هددتهم بتدخل القوة العمومية وأكثر من ذلك إرسالهم إلى السجن إن استمروا في عملية المعارضة، وأضاف المتحدثون باسم لجنة القرية أن الوالي الأسبق لتيزي وزو  “حسين معزوزي” وافق على طلب تقدمت به القرية والمتمثل في تحويل المدرسة إلى متحف تاريخي ببوزقان وهذا عن طريق إعادة ترميمه وتهيئته، إلا أن رئيس البلدية  الأسبق عارض الأمر بل وافق على الهدم وبناء وحدة للحماية المدنية بمكان تواجد المدرسة رغم معارضة السكان لذلك، والذين أكدوا أنهم سوف يلجئون إلى استعمال مختلف الوسائل لمنع استمرار عملية هدم المدرسة التي تروي تاريخ منطقة بوزقان بأكملها، وسيقومون بتجديد ندائهم إلى والي تيزي وزو ليقوم شخصيا بالتدخل ومنع تخريب التاريخ الذي بدأ يندثر أمام أعينهم.

.. وسكان مدينة ذراع بن خدة يغلقون الطريق الوطني رقم 12

شنّ صبيحة أمس، سكان حي 400 مسكن بمدينة ذراع بن خده، الواقعة جنوب غرب مدينة تيزي وزو، حركة احتجاجية أقدموا من خلالها على غلق الطريق الوطني رقم 12 الرابط بين الجزائر العاصمة وتيزي وزو تنديدا منهم على القرار الذي إتخذته السلطات المحلية بالبلدية المتمثل في إستغلال إحدى المساحات الخضراء التي تتوسط الحي لإنجاز مشاريع تعاونية عقارية، وحسبما أكده المحتجون في تصريحاتهم فإن قرار خروجهم إلى الشارع ليس وليد اليوم، وإنما سبق لهم وأن نظموا وقفات احتجاجية، مماثلة منذ ست سنوات كانت آخرها تلك التي نظموها بداية شهر أفريل الماضي لهذه السنة أمام المدخل الرئيسي لمقر الولاية، وهي الحركات التي ترتبت – حسبهم- عن سياسة اللامبالاة المنتهجة من طرف المسئولين المحليين على رأسها الوكالة العقارية بالولاية إزاء قضيتهم التي اعتبروها شرعية ما دامت -على حد تعبيرهم- تهدف إلى الحفاظ على المحيط البيئي والمساحات الخضراء بالحي، لاسيما الدور الهام الذي تلعبه في حياتهم اليومية، كونها من الفضاءات الوحيدة التي يتم استغلالها كأماكن ترفيهية ومفضلة لكبار السن.

 وفي السياق ذاته، اتهم سكان حي 400 مسكن سلطات بلدية ذراع بن خدة بتواطئها مع المقاولين الخواص، خصوصا ما تعلق بكيفية بيع هذه الجهات للقطعة الأرضية، وكذا الإجراءات الإدارية المنتهجة التي تم بموجبها منح ترخيص لهم لاستغلالها في إنجاز عمارة ذات خمسة طوابق، هذا بالرغم من علمها اليقين بمدى حاجة السكان لهذه المساحة الخضراء. وقد هدد المحتجون بالتصعيد من وقفتهم إلى غاية لفت انتباه الجهات المختصة قصد منع القرار الذي أصدرته مصالح البلدية التي يطالبونها بالعدول عنه في أقرب وقت

تيزي وز : صونية.إ