خلال افتتاحه ليوم دراسي بمجلس الامة

IMG_2998

أكد عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة، صباح أمس الثلاثاء بالعاصمة، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة “بخير”، وفي وضعية صحية لا بأس بها، ولا تدعو للقلق

وناشدا بن صالح من وصفهم بـ “دعاة التيئيس”، إلى “ترك الرجل يرتاح ويعود إلى الوطن لمواصلة رسالة البناء والتشييد”، وعدم ترويع الشعب الجزائري بالإشاعات والادعاءات التي لا تمد للحقيقة بصلة.

وقال بن صالح في كلمة له بمناسبة افتتاح يوم دراسي حول “مجلس الأمة: التجربة والآفاق”، إن “صحة رئيس الجمهورية بخير والحمد لله”، داعياً له بـ”الشفاء والعودة القريبة إلى أرض الوطن لمواصلة مسيرة الإصلاح والبناء والتشييد”.

ودعا رئيس مجلس الأمة من وصفهم بـ”الأصوات الناعقة ودعاة التيئيس” إلى “ترك الرجل يرتاح حتى يعود قريبا إلى وطنه لمواصلة رسالته في البناء والتشييد”.
وكان الوزير الأول عبد المالك سلال قد أكد في وقت سابق، بأن مرض رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة “سيصبح عما قريب مجرد حدثاً عابراً”، قائلاً في تصريح “أريد أن أطمئن المواطنين حول الحالة الصحية لرئيس الجمهورية”.

وأوضح سلال، أول أمس الاثنين، “بعد إن أجرى فحوصات طبية بمستشفى فال دو غراس بباريس فان رئيس الجمهورية الذي لم يتم التطرق إلى خطورة حالته الصحية والذي يشهد تحسنا يوما بعد يوم يخضع كما نصحه أطبائه إلى راحة تامة بهدف الشفاء التام”.

وأشار الوزير الأول إلى أن رئيس الجمهورية المتواجد في فترة نقاهة بفرنسا “يتابع يوميا نشاطات الحكومة في انتظار عودته لمواصلة مهامه خدمة للجزائر والأمة”، مضيفاً “إننا على يقين بأن الجزائريات والجزائريين سيفهمون أنه من خلال بث معلومات خاطئة من قبل بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول رئيس الجمهورية الذي يعتبر المؤسسة الجمهورية الضامنة للاستقرار والأمن الوطنيين فإن الجزائر هي المستهدفة في أسسها الجمهورية وتطورها وأمنها” .

وخلص الوزير الأول إلى أن “مرض رئيس الجمهورية سيصبح عما قريب مجرد حدث عابر”.

عبد الحليم عبدالليوة