alliance8

مقري، جهيد يونسي، جاب الله..

تقترب الأحزاب “الإسلامية”، من موعد الرئاسيات المقبلة في جو يكتسيه نوع من الضبابية، حيث لم تحسم لغاية اليوم قرارها بتقديم مرشحيها للاستحقاق القادم من عدمه، في الوقت الذي يبقى السؤال مطروح هل هناك شخصية محسوبة على التيار الإسلامي في الوقت الراهن، ولديها من المقومات والقوة ما يجعلها تدخل معترك رئاسيات 2014 كمنافس حقيقي؟.

بالعودة إلى آخر موعدين انتخابيين تبيّن من خلال النتائج الرسمية المعلن عنها تراجع شعبية الأحزاب الإسلامية التي حصدت إخفاقا وراء آخر، ما يجعل إمكانية نجاح الشخصية التي ستقدمها أمرا مستبعدا حسب العديد من المتتبعين

من جهة أخرى، أثار تأكيد الرئيس الجديد لحركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، بأن حركته لا تدعم أحمد بن بيتور؛ حالة أخرى من غموض يحمل في طياته تساؤل: هل سيتحالف الإسلاميون ويقدمون مرشحا عنهم أم أن كل حزب سيقدم مرشحه؟، وإن كان الخيار الثاني الأكثر اقترابا من الوضع الحالي، خاصة لما يقول مقري إنه غير مرتبط سياسيا بمجموعة الـ14، وأنه غير ملزم بقراراتها السياسية، كما يحيل أمر تقديم مرشح عن الحركة إلى “الاستشارة” داخل مؤسسات الحركة، دون أن يذكر إن كانت الاستشارة تطال الشريك الانتخابي “تكتل الجزائر الخضراء” في التشريعيات والمحليات.

 
لكن ما يلفت الانتباه، هو توجه “حمس” للعب على حبل الوحدة مع جماعة حركة البناء لمصطفى بلمهدي، وجماعة التغيير لعبد المجيد مناصرة، بما يحيل إلى الفهم بأن فكرة تختمر في هذا البيت لإخراج مرشح، قد تصدق وقد لا تصدق، وإذا صدقت لن يكون المرشح سوى مرشح الحركة، التي تؤمن بما تراه حقيقة أن نتائج رئاسيات 1995 ابتسمت لنحناح وليس لغيره، في الوقت الذي يتبين أن التحالف في إطار “التكتل” شبه مستبعد، في ظل بروز إشارات تؤكد على عزم الإصلاح تقديم جهيد يونسي مرشحا عن الحركة في الاستحقاق القادم.

عبد الرحمان سعيدي، عضو مجلس الشورى في “حمس:


التيار الإسلامي لم يغب تماما عن الرئاسيات”

 
كشف عضو مجلس الشورى في حركة مجتمع السلم، عبد الرحمان سعيدي، عن دخول الحزب في مرحلة مشاورات سياسية حول موضوع الرئاسيات وكيفية المشاركة فيها.


وقال عبد الرحمان سعيدي، في تصريح ليومية “المقام”، أمس، إن التيار الإسلامي لم يغب تماما عن الرئاسيات، مذكرا بالشيخ محفوظ نحناح ـ رحمه الله ـ الذي ترشح في 1995 ورئيس حركة العدالة والتنمية الحالي، عبد الله جاب الله.
وأضاف عضو مجلس الشورى أن الحديث عن الرئاسيات تحتاج إلى معطيات وتحاليل ومناقشات عميقة.



محمد جهيد يونسي، الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني:

“هناك شخصيات إسلامية قوية ونجاحها مرتبط بنزاهة الانتخابات

أكد محمد جهيد يونسي، الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، أن هناك العديد من الشخصيات الإسلامية سواء كانت متحزبة أو غير متحزبة، يمكنها دخول الانتخابات الرئاسية، إلا أنه ربط نجاحها بمدى شفافية الانتخابات المقبلة، وقال محمد جهيد يونسي في تصريح ليومية “المقام”، أمس، إن مشكل التيارات الإسلامية ليس في قلة الكفاءات أو الشخصيات القوية، بل إن المشكل الحقيقي يكمن في مدى نزاهة الانتخابات وشفافيتها، مؤكداً أن التيار الإسلامي في الجزائر لازال يتمتع بثقل ووزن كبير، في الساحة السياسية، وأضاف محدثنا أن شعبية الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي، لم تتراجع كما تحاول أن تصور بعض الأطراف المغرضة، التي تسعى لتحجيم دورها، مبرزا أن الظروف التي ستشهدها الانتخابات المقبلة ستكون لها اثر كبير إما  بنجاح أو فشل الشخصيات الإسلامية في حال تم ترشحها.


وفيما يخص حركة الإصلاح أكد جهيد يونسي، أن موضوع ترشيح شخصية معينة، لم يطرح بشكل رسمي بعد، مؤكدا في نفس الوقت انطلاق مشاورات داخلية في هذا الصدد، إلا أنها في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة لاتخاذ قرارها النهائي.
وربط يونسي تقديم حركة الإصلاح لشخصية تمثلها في الانتخابات الرئاسية القادمة، بنية النظام في الانفتاح الحقيقي، دون سعيه الدائم في استنساخ نفسه، مع ضمان رئاسيات ديمقراطية في إطار الشفافية والنزاهة، واحترام الإرادة الشعبية.

لخضر بن خلاف، نائب عن حزب العدالة والتنمية:

“لا يمكن الحديث عن الترشح للرئاسيات في ظل الضبابية الموجودة


أوضح النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، أن الحزب لم يُناقش إلى حد الساعة ملف الرئاسيات، معتبرا أن الحديث عن هذا الموضوع مرتبط بتوفير المعطيات الضرورية.


وقال لخضر بن خلاف، في تصريح ليومية المقام”، أمس، إن الحديث عن مرشح إسلاماوي للخوض في سباق الرئاسيات هو أمر سابق لأوانه في ظل الضبابية الموجودة حاليا، مشيرا إلى غياب المعطيات التي يُمكن أن تؤثر على قرار الحزب.
وأكد ذات المتحدث أن المؤسسات الحزبية هي التي ستفصل في موضوع الرئاسيات، كونها الكفيلة بتقديم مرشحها، موضحا في هذا الصدد أن حزب العدالة والتنمية لم يُؤكد مشاركته من عدمها في هذا السباق.

كما شدد النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية على ضرورة استحضار كافة المعطيات التي تُتيح الفرصة لكافة الأحزاب السياسية عامة والإسلامية خاصة مناقشة هذا الملف، مؤكدا في هذا الصدد أن حزبه لم يفصل في مسألة ترشحه من عدمها ولا في الشخص الذي يُمكن ترشيحه لهذا السباق الهام.
وأضاف محدثنا أنه لا يُمكن الحديث عن وجود مرشح إسلامي قوي يُمكنه الخوض في سباق الرئاسيات ما لم تتوفر المعطيات.



فاتح ربيعي، رئيس حركة النهضة:


نريد الترشح من أجل الفوز وليس من أجل الترشح


أكد رئيس حركة النهضة، فاتح ربيعي، على وجود كفاءات في التيار الإسلامي قادرة على المنافسة في سباق الرئاسيات القادمة.


وقال فاتح ربيعي، في تصريح ليومية “المقام”، أمس، إن المشكل المطروح في هذه الانتخابات لا يتعلق بالتيار الإسلامي وإنما بما إذا كانت الانتخابات مفتوحة أو مغلقة ـ حسب ذات المتحدث، معتبرا أن الظروف المحيطة لا تبعث على الارتياح.
وأضاف رئيس حركة النهضة أن الغاية من الترشح للرئاسيات هو الفوز وليس الترشح من أجل الترشح وفقط، مؤكدا في هذا الصدد أن ما يهم هذه الأحزاب هو توفير الظروف المناسبة لهذه الانتخابات.


كما أوضح ذات المتحدث أن حركة النهضة في تشاور جدي فيما يتعلق بهذا الموضوع، سواء مع التكتل الأخضر أو مجموعة 14، معتبرا أنّ موقف الحزب من الرئاسيات سيتحدّد مع نهاية هذه المشاورات.


ومن جهة أخرى، أشار فاتح ربيعي إلى أن التجارب التي مرت بها الجزائر تُثبت أن كافّة الأحزاب السياسية قادرة على التعايش مع بعضها البعض سواء كانت إسلامية أو ديمقراطية أو غيرها.

سعيد مرسي، أحد مؤسسي حركة المجتمع السلم:

 

“لا توجد شخصية إسلامية في الساحة مؤهلة لدخول معترك رئاسيات 2014

أكد سعيد مرسي، أحد مؤسسي حركة مجتمع السلم رفقة المرحوم الشيخ محفوظ نحناح، أن الشخصيات الإسلامية المتواجدة في الساحة السياسية في الوقت الراهن لا تتمتع بمقومات النجاح التي تؤهلها لدخول معترك رئاسيات 2014.
وأوضح سعيد مرسي الذي أسس حزباً جديداً تحت مسمى “أنصار الجزائر”، أن المقصود بمقومات النجاح لا يمس الشخصيات في حد ذاتها وما تتمتع به من مستوى علمي وثقافي وسياسي، فمن هذا المنظور –حسبه- توجد شخصيات يمكنها تحمل مسؤولية الرئاسة، إلا أنه وجب أن تكون “محل توافق”.


وأضاف محدثنا، في اتصال بيومية المقام”، أمس، أن الأحزاب الإسلامية لم تلعب دورها خلال العشرية الماضية، وركضت في فلك المصالح الشخصية، ما أحدث قطيعة بينها وبين الشعب، الذي سئم من سياستها التي ظلت رهينة الخطابات الجوفاء، مبرزاً في ذات الوقت أن ما حدث في مصر وتونس ليس مقياسا للجزائر.
في الوقت ذاته لم يستبعد محدثنا أن تتواجد شخصيات إسلامية في سباق الرئاسيات القادمة إلا أنها ستكون مجرد أرانب سياسية”، مؤكدا أنه حتى لو عرفت الانتخابات المقبلة شفافية وديمقراطية تامة، فلن تحقق الشخصيات الإسلامية نتائج كبيرة، بالنظر إلى تراجع شعبيتها، إلا أننا “نتمنى لهم التوفيق، كما طالب رفيق درب محفوظ نحناح، الأحزاب الإسلامية بضرورة العودة إلى الشعب والعمل على استعادة ثقته، من خلال بناء مرحلة جديدة، قد تسمح ببروز شخصيات قوية يمكن أن تحقق إجماع وطني في المستقبل.

من جهة أخرى كشف سعيد مرسي عن قرب انعقاد المؤتمر التأسيسي لحزبه الجديد الذي أطلق عليه اسم “أنصار الجزائر”، مبرزاً أنه لن يكون بديل لأحد بل سيأتي بأفكار جديدة، أساسها بناء علاقة قوية مع المواطن.

 


كهينة.ب/ ع.الحليم