اعتبره أحسن بديل لسوق السمّار الوطني

18514_193487_379256221نظّم أمس،الاتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين، ندوة صحفية بمقر الاتحاد، حول مدى وفرة المواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، إضافة إلى الإعلان عن فتح سوق الجملة للمواد الغذائية بولاية بومرداس..

واعتبر رئيس الاتحاد الوطني للتجار والحرفيين، الطاهر بولنوار، في تصريح ليومية “المقام”، أمس، سوق الجملة للمواد الغذائية الواقع بولاية بومرداس سوقا نموذجيا ووطنيا لتجارة الجملة، كونه يتربع على مساحة 18 هكتار إضافة إلى احتوائه على 549 محلا تجاريا.

وفي هذا السياق، قال الطاهر بولنوار، إن هذا السوق يُساهم في ضمان التموين وتخفيض الأسعار، كما أنه يفتح أكثر من 5 آلاف منصب شغل، مؤكدا في هذا الصدد أنه خير بديل لسوق السمار الذي وصفه بالفوضوي.

وطالب ذات المتحدث والي ولاية بومرداس، بضرورة إزالة كافة العراقيل أمام استغلال غير الموفق لهذا السوق، إضافة إلى بعث النشاطات التجارية، باعتباره من أهم الأقطاب التجارية الموجودة في الجزائر.

ومن جهة أخرى، أوضح رئيس الاتحاد الوطني للتجار والحرفيين أن كافة المتعاملين التجاريين عبر مستوى الوطن أكدوا على أن الكميات الموجودة للمواد الغذائية حاليا تكفي لعدة أشهر، مطمئنا بذلك كافة المواطنين على وفرة هذه المواد طيلة شهر رمضان المبارك.

وفي هذا السياق، أشار محدثنا إلى أنه لا وجود لأي مبرر لارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال الشهر الفضيل، ما دامت المنتوجات الغذائية متوفرة.

كما وجه بولنوار، نداء للسلطات المحلية، يُطالبه فيها بضرورة الإسراع في استغلال المساحات التجارية الموجودة، وذلك في ظل غياب الأسواق الجوارية ومحلات التجزئة، معتبرا أن نقص هذه المساحات التجارية يُساهم في تضخيم السعر بين أسواق الجملة والتجزئة.

كهينة. ب