تأكيدا لتصريحات سلال ومدلسي، فرانسوا هولاند:

2013511185818283734_3أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، في حوار على فرانس 24، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة “يقضي حاليا فترة نقاهة بدار أنفاليد في باريس”، مشيرا إلى أنه لا يملك معلومات حول تاريخ عودته إلى الجزائر وأن هذا الشأن يخص الرئيس بوتفليقة وحده.

وقال فرانسوا هولاند في حوار مع قناة فرانس 24 وإذاعة فرنسا الدولية وتي في 5، إن “عبد العزيز بوتفليقة يقضي فترة نقاهة في دار أنفاليد”، وهي مؤسسة صحية في قلب العاصمة الفرنسية باريس يشرف عليها الجيش، مضيفاً أنه لا يدري متى سيعود بوتفليقة إلى بلاده، في إشارة إلى أنها المسألة تخص فخامة الرئيس.

ورفض فرانسوا هولاند التعليق على صحة بوتفليقة، منوهاً بالعلاقات الطيبة التي تربطه معه ومع الجزائر، حيث وصفها بـ”الجيدة”، مطمئناً بأنه “لا خطر من وقوع فوضى” في هذا البلد، جراء مرض الرئيس أو بسبب ما يجري من أحداث وتقلبات في العالم العربي.

وتأتي تصريحات الرئيس الفرنسي لتؤكد ما جاء على لسان الوزير الأول في وقت سابق، بأن رئيس الجمهورية المتواجد في فترة نقاهة بفرنسا “ويتابع يومياً نشاطات الحكومة في انتظار عودته لمواصلة مهامه خدمة للجزائر والأمة”، حيث خلص سلال إلى أن “مرض رئيس الجمهورية سيصبح عما قريب مجرد حدث عابر”.

وهو نفس ما صرح به وزير الخارجية مراد مدلسي قبل أسبوع في أديس أبابا، حيث أكد بأن “الرئيس سيعود قريبا إلى الجزائر”، وكذا رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح الذي طالب “ترك الرئيس يرتاح ليعود إلى الوطن لمواصلة رسالة البناء والتشييد”، وعدم ترويع الشعب الجزائري بالإشاعات والادعاءات التي لا تمت للحقيقة بصلة.

هذه الإشاعات التي عرفت رواجا كبيرا، وصلت إلى حد التشكيك في تطمينات الحكومة، منذ إصابة فخامة الرئيس في الـ27 أفريل الماضي، بـ”نوبة إقفارية عابرة” استوجبت تنقله إلى مستشفى فال دوغراس بباريس، لإجراء بعض الفحوصات التكميلية، والخلود للراحة، بعد أن نصحه أطباءه بذلك.

عبد الحليم عبد الليوة